332Mufradat Alfaz al-Quranمفردات ألفاظ القرآنAl-Raghib al-Isfahani - 502 AHالراغب الأصفهاني - 502 AHEditorصفوان عدنان الداوديPenerbitدار القلمEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٢ هـLokasi Penerbitالدار الشامية - دمشق بيروتGenre-genreDictionaries and LexiconsThe Unusual Words of the Qur'an•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukالْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ[الأنفال/ ٩]، قال أبو عبيدة: مردفين: جائين بعد «١»، فجعل رَدِفَ وأَرْدَفَ بمعنى واحد، وأنشد:١٨٥-إذا الجوزاء أَرْدَفَتِ الثّريّا«٢» وقال غيره: معناه مردفين ملائكة أخرى، فعلى هذا يكونون ممدّين بألفين من الملائكة، وقيل:عنى بِالْمُرْدِفِينَ المتقدّمين للعسكر يلقون في قلوب العدى الرّعب. وقرئ مُرْدِفِينَ «٣» أي:أُرْدِفَ كلّ إنسان ملكا، (ومُرَدَّفِينَ) «٤» يعني مُرْتَدِفِينَ، فأدغم التاء في الدّال، وطرح حركة التاء على الدّال. وقد قال في سورة آل عمران:أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ. وأَرْدَفْتُهُ: حملته على رِدْفِ الفرس، والرِّدَافُ: مركب الرّدف، ودابّة لا تُرَادَفُ ولا تُرْدَفُ «٥»، وجاء واحد فأردفه آخر.وأَرْدَافُ الملوكِ: الذين يخلفونهم.ردمالرَّدْمُ: سدّ الثّلمة بالحجر، قال تعالى:أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا[الكهف/ ٩٥]، والرَّدْمُ: الْمَرْدُومُ، وقيل: المُرْدَمُ، قال الشاعر:١٨٦-هل غادر الشّعراء من مُتَرَدَّمٍ«٦» وأَرْدَمْتُ عليه الحمّى «٧»، وسحاب مُرَدَّمٌ «٨» .ردأالرِّدْءُ: الذي يتبع غيره معينا له. قال تعالى:فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءًا يُصَدِّقُنِي[القصص/ ٣٤]، وقد أَرْدَأَهُ، والرَّدِيءُ في الأصل مثله،(١) انظر: مجاز القرآن ١/ ٢٤١.(٢) هذا شطر بيت، وعجزه:ظننت بآل فاطمة الظّنوناوهو لخزيمة بن نهد، والبيت في العباب (ردف)، واللسان (ردف)، والبصائر ٣/ ٦٣.(٣) وبها قرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب.(٤) وهي قراءة شاذّة، قرأ بها الخليل عن أهل مكة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٩، وإعراب القرآن للنحاس ١/ ٦٦٧، والآية رقمها ١٢٤ من سورة آل عمران.(٥) قال الصاغاني: يقال: هذه دابّة لا ترادف، أي: لا تحمل رديفا، وجوّز الليث: لا تردف، وقال الأزهري: لا تردف مولّد من كلام أهل الحضر. العباب (ردف) .(٦) هذا شطر بيت، وعجزه:أم هل عرفت الدار بعد توهّموهو لعنترة من مطلع معلقته، وهو في ديوانه ص ١٥، وشرح المعلقات ٢/ ٥.(٧) أي: دامت، انظر: المجمل ٢/ ٤٢٧.(٨) انظر: المجمل ٢/ ٤٢٧، واللسان: ردم.1 / 350SalinKongsiTanya AI