250Mufradat Alfaz al-Quranمفردات ألفاظ القرآنAl-Raghib al-Isfahani - 502 AHالراغب الأصفهاني - 502 AHEditorصفوان عدنان الداوديPenerbitدار القلمEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٢ هـLokasi Penerbitالدار الشامية - دمشق بيروتGenre-genreDictionaries and LexiconsThe Unusual Words of the Qur'an•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukبِإِذْنِ رَبِّها [إبراهيم/ ٢٥]، وللساعة، نحو:حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [الروم/ ١٧]، وللزّمان المطلق، نحو: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ [الدهر/ ١]، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [ص/ ٨٨] . فإنما فسّر ذلك بحسب ما وجده قد علق به، ويقال:عاملته مُحَايَنَة: حينا وحينا، وأَحْيَنْتُ بالمكان:أقمت به حينا، وحَانَ حِينُ كذا، أي: قرب أوانه، وحَيَّنْتُ الشيء: جعلت له حينا، والحِينُ عبّر به عن حين الموت.حيىالحياة تستعمل على أوجه:الأوّل: للقوّة النّامية الموجودة في النّبات والحيوان، ومنه قيل: نبات حَيٌّ، قال ﷿:اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها[الحديد/ ١٧]، وقال تعالى: وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا[ق/ ١١]، وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ [الأنبياء/ ٣٠] .الثانية: للقوّة الحسّاسة، وبه سمّي الحيوان حيوانا، قال ﷿: وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ[فاطر/ ٢٢]، وقوله تعالى: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا أَحْياءً وَأَمْواتًا [المرسلات/ ٢٥- ٢٦]، وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [فصلت/ ٣٩]، فقوله: إِنَّ الَّذِي أَحْياها إشارة إلى القوّة النّامية، وقوله:لَمُحْيِ الْمَوْتى إشارة إلى القوّة الحسّاسة.الثالثة: للقوّة العاملة العاقلة، كقوله تعالى:أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ [الأنعام/ ١٢٢]، وقول الشاعر:١٣٠-وقد أسمعت لو ناديت حيّا ... ولكن لا حياة لمن تنادي«١» والرابعة: عبارة عن ارتفاع الغمّ، وبهذا النظر قال الشاعر:١٣١-ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء«٢» وعلى هذا قوله ﷿: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ [آل عمران/ ١٦٩]، أي: هم(١) البيت لكثير عزة من قصيدة له يرثي بها خندفا الأسدي، ومطلعها:شجا أظعان غاضرة الغوادي ... بغير مشورة عرضا فؤاديوهو في ديوانه ص ٢٢٣، ومعجم البلدان ٤/ ١٩٤، والأغاني ١٢/ ١٧٣.(٢) البيت لعدي ابن الرعلاء، والرعلاء أمه، وبعده:إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاءوهو في معجم الشعراء ص ٢٥٢، وقطر الندى ص ٢٣٤، واللسان (موت)، والبصائر ٢/ ٥١٢.1 / 268SalinKongsiTanya AI