(فتأهب لمَاله كل نفس ... عرضة الْأسر إِنَّمَا الْأَمر جد)
إِلَى كم تَعْصِي وتتمرد وأقبح من قبحك أَنَّك تتعمد يَا ردي الْعَزْم يَا سيء الْمَقْصد يَا نقي الثَّوْب وَالْقلب أسود مَا هَذَا الأمل وَلست بمخلد يَا مَسْتُورا على الْقَبِيح أم تجحد أما الطَّرِيق طَوِيلَة فَمَتَى تتزود تخلص من اسر الْهوى فَإنَّك مُقَيّد أتشتري لَذَّة سَاعَة بِعَذَاب سرمد
(سَبِيلك فِي الدُّنْيَا سَبِيل مُسَافر ... وَلَا بُد من زَاد لكل مُسَافر)
(وَلَا بُد للْإنْسَان من حمل عدَّة ... وَلَا سِيمَا إِن خيف صولة قاهر)
يَا مدمن الذُّنُوب مُنْذُ كَانَ غُلَاما علام عولت قل لي علاما أتأمن مأتى من أَتَى حَرَامًا قد ترى مَا حل بهم إِلَيْك قد ترامى أَيْن المجتمعون على خمورهم والندامى كل الْقَوْم فِي قُبُورهم ندامى أما مَا جرى على العصاة يَكْفِي اماما لقد ضيعنا حَدِيثا طَويلا وكلاما مَا أرى إِلَّا دَاء عقاما