369

Mudhish

المدهش

Editor

الدكتور مروان قباني

Penerbit

دار الكتب العلمية-بيروت

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
قيل لأبي بكر النَّهْشَلِي وَهُوَ فِي الْمَوْت إشرب قَلِيلا من المَاء فَقَالَ حَتَّى تغرب الشَّمْس
للمهيار
(نفرها عَن وردهَا بحاجر ... شوق يعوق الدمع فِي المحاجر)
(وردهَا على الطوى سواغبا ... ذل الغرام وحنين الذاكر)
واشوقاه إِلَى تِلْكَ الأشباح سَلام الله على تِلْكَ الْأَرْوَاح
(هَا إِنَّهَا منَازِل تعودت ... مني إِذا شارفتها التسليما)
(وقفت فِيهَا سالما راد الضُّحَى ... ورحت من وجد بهَا سليما)
(يَا نفحة الشمَال من تلقائها ... ردي على ذَلِك النسيما)
يَا هَذَا إِن أردْت لحاق السَّادة فَخَل مخاللة الوسادة وَاجعَل جلدتك بردتك وحد عَن الْخلق والزم وحدتك أكحل عَيْنَيْك بالسهر والدمع وضع على قُرُوح الْجُوع مرهم الصَّبْر وتزود للسير زَاد الْعَزْم واقطع طَرِيق الدُّنْيَا بقدم الزّهْد واخرج إِلَى خصب الْأُخْرَى عَن ضنك الدُّنْيَا وسح فِي بوادي التقى لتنزل بوادي الْفَخر فَإِن وصلت إِلَى دوائك تناولته من يَد ﴿يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ وَإِن مت بدائك فمقابر الشُّهَدَاء ﴿فِي مقْعد صدق﴾

1 / 382