351MudhishالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPenerbitدار الكتب العلمية-بيروتEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLokasi PenerbitلبنانGenre-genreSufism and ConductLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahمَشْغُولًا بالهوى مهلا قَتلك بَادر رمقك فقد رمقك بِالرَّحْمَةِ من عذلكللمهيار(عثرت يَوْم العذيب فاستقل ... مَا كل ساع يحس بالزلل)(مَا سلمت قبلك الْقُلُوب على ... الْحسن وَلَا الراجمون بالمقل)(سَافر طرفِي يَوْم الظعائن بالسفح ... وَأب الْفُؤَاد الخبل)(نظرة غر جنت مقارعة ... يفتك فِيهَا الجبان بالبطل)(حصلت مِنْهَا على جراحتها ... واستأثر الظاعنون بالنفل)إِذا لاحت للتائب نظرة لَا تحل فامتدت عين الْهوى فزلزلت أَرض التقى ونهض معمار الْإِيمَان ﴿وَألقى فِي الأَرْض رواسي أَن تميد بكم﴾ لاحت نظرة لبَعض التائبين فصاح(حَلَفت بدين الْحبّ لاخنت عهدكم ... وَتلك يَمِين لَو علمت غموس)إِذا خيم سُلْطَان الْمعرفَة بقاع الْقلب بَث جنده فِي بقاع الْبدن فَصَارَت السباخ رياضا لرياضة سَاكن فِي الْقلب يعمره إِذا نزل الحبيب ديار الْقلب لم يبْق فِيهِ نزالة(وَكَانَ فُؤَادِي خَالِيا قبل حبكم ... وَكَانَ بِذكر الْخلق يلهو ويمرح)(فَلَمَّا دَعَا قلبِي هَوَاك أَجَابَهُ ... فلست أرَاهُ عَن فنائك يبرح)(رميت ببعد مِنْك إِن كنت كَاذِبًا ... وَإِن كنت فِي الدُّنْيَا بغيرك أفرح)(فَإِن شِئْت واصلني وَإِن شِئْت لَا تصل ... فلست أرى قلبِي لغيرك يصلح)أول منَازِل الْقَوْم عزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا وأوسطها لَو كشف الغطاء ونهايتها مَا رَأَيْت شَيْئا إِلَّا وَرَأَيْت الله فِيهِ1 / 364SalinKongsiTanya AI