288MudhishالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPenerbitدار الكتب العلمية-بيروتEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLokasi PenerbitلبنانGenre-genreSufism and ConductLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahثمَّ ناهضهم سَرِيعا وثار كَأَنَّهُ ولي يطْلب الثأر وَقد خوفك بِأخذ الصّديق وسلب الْجَار وَمن أنذر قبل هجومه فَمَا جَاريَا هَذَا الْعُمر عمر قَلِيل وَقد مضى أَكْثَره بِالتَّعْلِيلِ وَأَنت تعرض الْبَقِيَّة للتأويل وَقد آن الْآن أَن يرحل النزيل مَا أرخص مَا يُبَاع عمرك وَمَا أغفلك عَن الشرا وَالله مَا بيع أخوة يُوسُف يُوسُف بِثمن بخس يَا عجب من بيعك نَفسك بِمَعْصِيَة سَاعَة مَتى يَنْتَهِي الْفساد مَتى يرعوي الْفُؤَاديَا مُسَافِرًا بِلَا زَاد لَا رَاحِلَة وَلَا جواد يَا زارعا قد آن الْحَصاد يَا طائرا بِالْمَوْتِ يصاد يَا بهرج البضاعة أَيْن الْجِيَاد يَا مصاب الذُّنُوب أَيْن الْحداد لَو عرفت الْمُصَاب فرشت الرماد لَو رَأَيْت سَواد السِّرّ لبست السوَاد جسمك فِي وَاد وَأَنت فِي وَاد نثر الدّرّ لديك وَمَا تنتقي وَقربت المراقي إِلَيْك وَمَا ترتقي لقد ضيعت مَا مضى وشرعت فِي مَا بَقِي يَا وَاقِفًا فِي المَاء الْغمر وَمَا ينقى(إِن قلت قُم قَالَ رجْلي مَا تطاوعني ... أَو قلت خُذ قَالَ كفى مَا تواتيني)وَاعجَبا لنفاسة نفس رفعت بسجود الْملك لَهَا كَيفَ نزلت بالخساسة حَتَّى زاحمت كلاب الشره على مزابل الذل هَيْهَات لن تفلح الْأسد إِذا أنفقت عَلَيْهَا الميتات الفسديَا هَذَا جسدك كالناقة يحمل رَاكب الْقلب فَلَا تجْعَل الْقلب مستخدما فِي علف الرَّاحِلَة تالله إِن جَوْهَر معناك يتظلم من سوء فعلك لِأَنَّك قد أَلقيته فِي مزابل الذل مَاء حياتك فِي ساقية عمرك قد اغدودق فَهُوَ يسيل ضايعا إِلَى مهاوي الْهوى وينسرب فِي أسراب البطالة فقد امْتَلَأت بِهِ خربات الْجَهْل ومزابل التَّفْرِيط وشربته أدغال الغفلات وَيحك أردده إِلَى مزارع التَّقْوَى لَعَلَّه يحدق نور حديقة إِلَى مَتى يَمْتَد ليلى الْغَفْلَة مَتى تَأتي تباشير الصَّباح(هَل الدَّهْر يَوْمًا بوصل يجود ... وأيامنا باللوى هَل تعود)1 / 301SalinKongsiTanya AI