178MudhishالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPenerbitدار الكتب العلمية-بيروتEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLokasi PenerbitلبنانGenre-genreSufism and ConductLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahإخْوَانِي كَيفَ الْأَمْن وَهَذَا الْفَارُوق يَقُول لَو أَن لي طلاع الأَرْض ذَهَبا وَفِضة لافتديت بهَا كَيفَ الْأَمْن من هول مَا أَمَامِي قبل أَن أعلم مَا الْخَبَر لما طعن عمر قَالَ لِابْنِهِ ضع خدي على التُّرَاب فَوَضعه فبكا حَتَّى لصق الطين بِعَيْنيهِ وَجعل يَقُول ويلي وويل أُمِّي إِن لم يرحمني رَبِّي وَدخل عَلَيْهِ كَعْب وَكَانَ قد قَالَ لَهُ أَنَّك ميت إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام فَلَمَّا رَآهُ أنْشد(وواعدني كَعْب ثَلَاثًا يعدها ... وَلَا شكّ أَن القَوْل مَا قَالَه كَعْب)(وَمَا بِي حذار الْمَوْت أَنِّي لمَيت ... وَلَكِن حذار الذَّنب يتبعهُ الذَّنب)وَاعجَبا من خوف عمر مَعَ كَمَاله وأمنك مَعَ نقصانك قيل لِابْنِ عَبَّاس أَي رجل كَانَ عمر فَقَالَ كَانَ الطَّائِر الحذر الَّذِي كَانَ لَهُ بِكُل طَرِيق شركايَا مسدود الْفَهم بِكَثْرَة الشواغل احضر قَلْبك لَحْظَة للعظة يَا جَامِدا على وضع طبعه تحرّك إِلَى قطر التَّذْكِرَة يَا عبد الطمع طالع ديار الْأَحْرَار مَا أطول غشية غفلتك فَلِمَنْ نُحدث قَلْبك فِي غلاف غَفلَة وفطنتك فِي غشاوة غباوة وحبل عزمك الْجَدِيد حَدِيد لَو خرج عقلك من سُلْطَان هَوَاك عَادَتْ الدولة عادلة لَو صَحَّ مزاج فطرتك حلا طعم النصح فِي فمك الْمَفْرُوض عنْدك مرفوض وَكَلَام النصيح صَوت الرّيحيَا تلميذ الْهوى اخْرُج من وصف التّبعِيَّة يَا مُقَيّد الْوُجُود فِي فنَاء الفناء قَامَت قِيَامَة الْمَلَامَة وَمَا تسمع لقد ضحل صَوت النصيح وَلَكِن صلخ صماخ السّمع مَانعيَا هَذَا لَو وقف مرضك رجونا لَك الْبُرْء وَلَكِن الْمَرَض يزِيد وَقُوَّة الْعَزْم تضعف(مَتى يلتقي الآلاف والعيس كلما ... تصعد من وَاد هبطن إِلَى وَاد)1 / 191SalinKongsiTanya AI