167MudhishالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيPenerbitدار الكتب العلمية-بيروتEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مLokasi PenerbitلبنانGenre-genreSufism and ConductLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahهَيْهَات مِنْك غُبَار ذَاك الموكب ركبُوا سفين الْعَزْم فَهبت لَهُم ريَاح العون فَقطعُوا بِالْعلمِ لجج الْجَهْل فوصلوا إِلَى إقليم أَرض الْفَهم فأرسلوا على سَاحل بلد الْوَصْل إِذا استصلح الْقدر أَرض قلب قَلبهَا بمحراث الْخَوْف وبذر فِيهَا حب الْمحبَّة وأدار لَهَا دولاب الْعين وَأقَام ناطور المراقبة فتربى زرع التقى على سوقه أصفهم عِنْد من انثر الدّرّ على دمن(بلغ سلامي بالغوير جيرة ... قلبِي وَإِن حالوا إِلَيْهِم تائق)(فَارَقْتهمْ كرها وليت أنني ... للروح من دونهم مفارق)(وَلست انساهم وَإِن تقطعت ... بالبعد فِيمَا بَيْننَا علايق)يَا نفس عِنْد ذكر الصَّالِحين تبكين وَعند شرح جدهم تأنين وَإِذا تصورت طيب عيشهم تحنين فَإِذا عرفت قيامهم بِالْخدمَةِ تنكبينللمهيار(أَمن خفوق الْبَرْق ترزمينا ... حني فَمَا أمنعك الحنينا)(سيري يَمِينا وسراك شأمة ... فضلَة مَا تتلفتينا)(نعم تشاقين واشتاق لَهُ ... ونعلن الوجد وتكتمينا)(فَأَيْنَ منا الْيَوْم أَو مِنْك الْهوى ... وَأَيْنَ نجد والمغورينا)لما اشْتغل الْقَوْم بإصلاح قُلُوبهم أَعرضُوا عَن إصْلَاح أبدانهم عرى اويس حَتَّى جلس فِي قوصرة وَقدم بشر من عبادان وَهُوَ متشح بحصيرللسموءل(إِذا الْمَرْء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فَكل رِدَاء يرتديه جميل)(وَإِن هُوَ لم يحمل على النَّفس ضيمها ... فَلَيْسَ إِلَى حسن الثَّنَاء سَبِيل)1 / 180SalinKongsiTanya AI