وكان ذلك الرد وحده أبلغ من جملة كتب ومجلدات.
ودخل الرفقاء الفندق، وأفسح الحشد لهم عن اليمين والشمال منتحين طريقا لمرورهم، وهم يهتفون أشد الهتاف.
وكان أول أمر أحق بالتفكير البحث عن أماكن للمبيت.
فنادى المستر بكوك أحد غلمان الفندق، وسأله قائلا: «هل نستطيع الظفر بسرر هنا؟»
وأجاب الغلام: «لا أعرف يا سيدي، أخشى أن يكون المكان ممتلئا يا سيدي، ولكني سأستفهم يا سيدي.»
وانصرف لتنفيذ هذا الغرض، ثم لم يلبث أن عاد ليسأل السادة هل هم من حزب «الزرق»؟
ولم يكن المستر بكوك، ولا أحد من صحابه معنيا بقضية الترشيح، ولا مهتما بأيهما يؤيد، فلا عجب إذا كانت الإجابة عن هذا السؤال متعذرة.
وانثني المستر بكوك يسأل الغلام: «هل تعرف سيدا يدعى المستر بركر؟»
وأجاب الغلام قائلا: «بلا شك يا سيدي.»
قال: «أحسبه من الزرق؟»
Halaman tidak diketahui