============================================================
هذا باب أسماء السور والبلاد والقبائل (1) أما السور ، فإذا قصدت لها فى أنفسها : فهى مونثة ؛ لأناك تريد سورة
بعينها؛ وذلك قولك : "هذه هود" يا فى: إذا جعلت "هودا" اسما لاسورة،
فإنما هى بمنزلة امرأة سميتها زيدا أو عمرا . وقد خبرتاك أن المؤنث إذا سهمى عمذكر ساكن الأوسط على مثال الأسماء، لم ينصرف عند الخايل، وسيبويه وجملة النحويين، إلا عيسى بن عمر: ومن قال بقوله : فإنه يضرف امرآة 4 يسميها "زيدا ) او (عمرا)
وكذلك تقول : "هذه توح" يا فى، فإذا جعلت "نوحا" اسما لاسورة
(لم] تصرفها باجماع ، لأن "نوحا " اسم أعجمى : فهو ينصرف إذا كان اسما لمذكر، وما كان مثله، ولا ينصرف اسما لمؤنث بإجماع : لأنه تجتمع فيه العجمة والتأنيث .
(1) قرأها عضيمة فى هامش المقتضب 30/3 : * السورة (2) هو هبسى بن عمر التقفى المقري النعوى" وهو من طبقة أبى همرو بن العلاء وهنه أحذ اخليل ابن أحمد توفى سنة 149* . اظرترجمت ومصادرها فى إناه الرراة 274/2 (3) قرأها عضهمة فى هامش المقنضب 306/2 : و سميتها* (4) كلمة هلم سافطة ف د.
(5) ف د: وآننها وهو تحريف : 14
Halaman 126