============================================================
المائدة: (فاغبيلوا وجوهكم وأنديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأزجلكم إلى الكعبين)().
ولا نعلم في كتاب الله شيئا نزل نسخه إلا من(2) القرآن، ولا ينسخ القرآن إلا القرآن، ولا نعلم رواية نسخت القرآن، إنما ينسخ القرآن
القرآن(3)(46). وكذلك قال الله في كتابه العزيز: (ما ننسخ من آية أو نها نأت بخير منها أو مثلها)(5(66).
ولكن ورد أن الني كان له خفان كما عند أبي داود "عن حجير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضا ومسح عليهما (1) - سورة المائدة، آية6.
(2) - ساقطة من ع وس.
(3) - عبارة ""ولا نعلم رواية نسخت القرآن، إنما يتسخ القرآن القرآن" ساقطة من ع وس (4) - قال المرتب: هذا واضح ظاهر ، وقد قيل ينسخه الاجماع، وقيل تنسخه البسة الموحاة، ولا إشكال فيه إذا صحت. والاجماع مأخوذ من القرآن والسسنة، والبسل في أصول الفقه.
(5)- سورة البقرة، آية106.
(6)- قال المرتب: المشهور أن له خفين، وعليه حديث أوس بن أبي أوس: دخلت على رسول الله وهو يتوضأ ورأيته مسح على قدميه، وكان فيهما خفان. قال الأندلسي صاحب المواهب القسطلاني: وأما الخف فروى الترمذي عن أبي بردة أن النحاشى: أهدى للني خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما.
و عن المغيرة بن شعبة: أهدى دحية الكلي للبي خفين فلبسهما. وقال إسرائيل عن حابر عن عامر: وجبة، فلبسهما /27/ حتى تخرقا. ولا يدري النبى أذكيان هما أم لا. قلنا نحن وجماعة من قومنا: هذا المسح على الخفين في أول الاسلام قبل أن تتزل آبة المائدة، وأما بعد، فلا، إلا لضرورة، فللضرورة بكون كالمسح على الجياير، وذلك على أن له وضوءا قبل نزول آية الوضوء 165
Halaman 167