670

مستورا ، كان وعده مأتيا ) اى ساترا وآتيا.

(الثاني والثلاثون) وقوع فاعل موقع مفعول نحو ( عيشة راضية )، ( ماء دافق ).

(الثالث والثلاثون) الفصل بين الموصوف والصفة نحو ( أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى ) إن اعرب احوى صفة المرعى ، اى حالا.

(الرابع والثلاثون) ايقاع حرف مكان غيره نحو ( بأن ربك أوحى لها ) والأصل اليها.

(الخامس والثلاثون) تأخير الوصف غير الأبلغ عن الأبلغ ، ومنه « الرحمن الرحيم » ، « رؤف رحيم » لأن الرأفة ابلغ من الرحمة.

(السادس والثلاثون) حذف الفاعل ونيابة المفعول نحو « وما لأحد عنده من نعمة تجزى ».

(السابع والثلاثون) اثبات هاء السكت نحو ( ماليه )، « سلطانيه » « ما هيه ».

(الثامن والثلاثون) الجمع بين المجرورات نحو ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ) فان الاحسن الفصل بينها ، الا ان مراعاة الفاصلة اقتضت عدمه وتأخير تبيعا.

(التاسع والثلاثون) العدول عن صيغة المضي الى صيغة الاستقبال نحو ( ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) والاصل قتلتم.

(الاربعون) تغيير بنية الكلمة نحو ( وطور سينين ) والاصل سينا

(تنبيه) قال ابن الصائغ لا يمتنع في توجيه الخروج عن الاصل في الآيات المذكورة امور اخرى مع وجه المناسبة ، فان القرآن العظيم كما جاء في الاثر لا تنقضي عجائبه انتهى.

Halaman 90