632

تقييده بحال أو تمييز نحو «ركبت الفرس مسرجا» و «اشتريت عشرين كتابا». واذا أحطت خبرا بما مثلنا يسهل عليك ما لم نمثل.

(ومقام تقديم المسند اليه) نحو «زيد قائم» (او) تقديم (المسند) نحو «قام زيد» ونحو «كان قائما زيد» (أو) تقديم (متعلقاته) أي متعلقات المسند نحو «زيدا ضربت» و «راكبا جئت» (يباين مقام تأخيره) أي تأخير كل واحد من المذكورات الثلاثة ، والأمثلة واضحة.

(وكذا مقام ذكره) أي ذكر كل واحد من المذكورات الثلاثة كالأمثلة الثلاثة المتقدمة آنفا (يباين مقام حذفه) أي حذف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة ، والامثلة ايضا واضحة.

(وهذا) اى قوله «بيان ذلك» (معنى قوله) أي قول الحطيب وهو (فمقام كل من الاطلاق والتنكير والتقديم والذكر يباين مقام خلافه اى خلاف كل) واحد (منها).

الى هنا كان كلام الخطيب اشارة الى القسم الأول أي ما يكون مختصا بأجزاء الجملة الواحدة .

(وانما فصل) الخطيب (قوله : ومقام الفصل) وهو كما يأتي في بابه عدم تعاطف الجملتين أو أكثر (يباين مقام الوصل) وهو تعاطف الجملتين فصاعدا لمناسبة كما يأتي ايضا في بابه (لأمرين : أحدهما التنبيه على انه) اي مقام الفصل والوصل أي بيانهما أي معرفة مقام كل واحد منهما (باب عظيم الشأن رفيع القدر حتى حصر بعضهم البلاغة على معرفة الفصل والوصل).

Halaman 52