76Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalaluddin al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEdisiالأولى ١٤٠٨ هـTahun Penerbitan١٩٨٨ مGenre-genreMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•Wilayah-wilayahSyriaMesirArab SaudiIndiaYamanMaghribiSenegal•Empayar & EraMamlukṬāhirds (Yaman Selatan, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattasidSultan Delhiوأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه، وزاد: ما أدري ما هما، وأكره أنأقول فيهما ما لا أعلم.قال ابن أبي مليكة: فضرب الدهر حتى دخلت على سعيد بن المسيب فَسُئلعن ذلك فلم يدر ما يقول.فقلت: ألاَ أخْبِرك بما حضرت عن ابن عباس.فأخبرته.فقال ابن المسيب للسائل: هذا ابن عباس قد اتَّقَى أنْ يقول فيها، وهوأعلمُ مني.وروي عن ابن عباس أيضًا أن يوم الألف هو مقدار سَيْرِ الأمرِ وعروجهإليه، ويوم الألف في سورة الحج أحد الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات.ويوم الخمسين ألفًا هو يوم القيامة، فأخرج ابن أبي حاتم من طريق سماك عنعكرمة عن ابن عباس أن رجلًا قال له: حدثني ما هؤلاء الآيات: في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.(وإن يَومًا عند ربك كألْفِ سنة) . الحج: ٤٧.فقال: يوم القيامة حساب الخمسين ألف سنة.والسماوات في ستة أيام كل يوم يكون ألف سنة.(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) .قال ذلك مقدار السير.وذهب بعضهم إلى أن المراد بهما يوم القيامة، وأنه باعتبار حال المؤمنوالكافر، بدليل قوله: يوم عسير على الكافرين غير يسير.فصلقال الزركشي في "البرهان": للاختلاف أسباب:أحدها: وقوع الخبر به على أحوال مختلفة وتطورات شتى، كقوله في خلقآدم مرة: (مِنْ ترَاب) آل عمران: ٥٩)، ومرةً: (مِنْ حَمَأ مَسْنون)الحجر: ٢٦)، ومرة: (مِنْ طِين لازِبِ) الصافات: ١١)، ومرة -: (مِنْصَلْصَال كالفَخَّار) . الرحمن: ١٤)، فهَذه ألفاظ مختلفة ومعانيها في أحوالمختلفة، ً لأن الصلصال غير الحمأ والحمأ غير التراب، إلا أن مرجعها كلها إلى جوهر وهو التراب، ومن التراب تدرجت هذه الأحوال.1 / 77SalinKongsiTanya AI