Kamus Safar
معجم السفر
Editor
عبد الله عمر البارودي
Penerbit
المكتبة التجارية
Lokasi Penerbit
مكة المكرمة
Genre-genre
•Islamic history
Biographical Layers of Hadith Scholars
Journeys and Diaries
literary criticism
Wilayah-wilayah
•Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
الْحَاحَنَةِ يَكُونُونَ بِدِيَارِ بَكْرِ الْجَزِيرَةِ وَمَيَّافَارِقِينَ وَغَيْرِهِمَا
وَمُوسَى قَدْ كَتَبَ مَعَنَا عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ الْحِنَّائِيِّ وَابْنِ الْمَوَازِينِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَكَتَبَ عَنِّي فَوَائِدَ وَلَهُ اسْمَانِ وَكُنْيَتَانِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
١٢٥٧ - سَمِعت أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِيكَائِيلَ الْغَزْنَوِيَّ بِالْفُدَيْنِ مِنْ أَعْمَالِ الْخَابُورِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مُعَاذٍ الْحَافِظَ الْأَنْصَارِيَّ بِهَرَاةَ يَقُولُ مَثَلُ الْوَاعِظِ كَمَثَلِ الصَّيْدَلانِيِّ عِنْدَهُ الْأَدْوِيَةُ الْحَارَّةُ وَالْبَارِدَةُ وَيَأْخُذُ كُلٌّ مِنْهُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَيَصْلُحُ لَدَيْهِ وَيَدَعُ الْبَاقِي
١٢٥٨ - مُوسَى هَذَا مِنْ أَهْلِ غَزْنَةَ كَانَ يَؤُمُّ فِي مَسْجِدِ الْفُدَيْنِ وَهِيَ بَيْنَ مَاكَسِينَ وَقَرْقِيسِيَا وَقَدْ سَافَرَ كَثِيرًا وَلَقِيَ الْمَشَائِخَ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا
١٢٥٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمَيْدٍ الْجَزْوَلِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الرَّازِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَوْفِيُّ النَّحْوِيُّ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ أَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا خَالِدٌ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ
١٢٦٠ - مُوسَى هَذَا يُعْرَفُ بِابْنِ الطِّبِّيِّ وَكَانَ مِنْ أَحْذَقِ خَلْقِ اللَّهِ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَيَعْمَلُ شِعْرًا يُسْتَعَاذُ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ وَيُعْتَقَدُ أَنَّهُ أَشْعَرُ النَّاسِ وَلَهُ حِكَايَاتٌ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَوْضِعُ ذِكْرَهَا وَقَدْ مَدَحَنِي بِقَصَائِدَ مِنْ شِعْرِهِ الْمَلْحُونِ الْغَيْرِ الْمَوْزُونِ
1 / 373