Kamus Safar
معجم السفر
Editor
عبد الله عمر البارودي
Penerbit
المكتبة التجارية
Lokasi Penerbit
مكة المكرمة
Genre-genre
•Islamic history
Biographical Layers of Hadith Scholars
Journeys and Diaries
literary criticism
Wilayah-wilayah
•Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
إِلَى الْمَشْرِقِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ أَوْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
١٢٢٩ - سَأَلْتُ ابْنَ الْبَرِيدِيِّ هَذَا عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ ولدت سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بِمَكَّةَ وَدَخَلْتُ مِصْرَ مَعَ وَالِدَتِي بَعْدَ وَالِدِي وَأَنَا صَغِيرٌ وَكُنْتُ قَدْ سَمِعت بِمَكَّةَ الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّ تَعَالِيقِي كُلَّهَا قَدْ ضَاعَتْ فِي غَلَاءِ مِصْرَ وَانْتِقَالِي إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَقَدْ رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ نَفِيسٍ الطَّرَابُلُسِيَّ وَعَبْدَ الْبَاقِي بْنَ فَارِسٍ الْحِمْصِيَّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيَّ وَمَنْ هُوَ أَقْدَمُ مِنْهُمْ وَفَاةً لَكِنِّي لَمْ أَسْمَعْ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ لِاشْتِغَالِي بِالْعَرَبِيَّةِ وَقِرَاءَتِهَا
وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ وَالْفَضْلِ وَالْخَطِّ الْجَيِّدِ وَالْكِتَابَةِ الْحَسَنَةِ وَالْعِفَّةِ وَنَزَاهَةِ النَّفْسِ مَالِكِيَّ الْمَذْهَبِ وَشَهِدَ بِمِصْرَ ثُمَّ تَرَكَ الشَّهَادَةَ
١٢٣٠ - سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَرِضَ أَحْمَدُ جَدُّ أَبِي وَهُوَ الْوَزِيرُ الْمَشْهُورُ الَّذِي ذِكْرُهُ فِي كُتُبِ السِّيَرِ وَأَخْبَارِ الْوُزَرَاءِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الطَّبِيبُ وَقَالَ يَا سَيِّدَنَا خَلِّطْ وَبَقِيَّا فَقَالَ لَهُ عَلَى وَجْهِ الْمُدَاعَبَةِ أَكْثَرَ مِمَّا خَلَطْتُ جِئْتُ بِالدَّيْلَمِ مِنْ فَارِسَ إِلَى الْعِرَاقِ وَضَرَبْتُ الْعَرَبَ بِالْعَجَمِ فَلَا تُرِيدُ تَخْلِيطًا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَهُوَ السَّبَبُ فِي خُرُوجِ بَنِي بُوَيْهِ مِنْ أَرْجَانَ وَدُخُولِهِمْ إِلَى الْعِرَاقِ
١٢٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مَسْعُودُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَحِيُّ الْقَاضِي بِأَرْدَبِيلَ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْوَزِيرُ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ ثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْيَمَانِيُّ ثَنِي أَبُو هَمَّامٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَلِّمِ النَّاسَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمْهُ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ زَارَتِ الْمَلَائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ وَعَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذَلِكَ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تَوَقَّفَ عَلَى السِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ
1 / 366