Kamus Safar
معجم السفر
Editor
عبد الله عمر البارودي
Penerbit
المكتبة التجارية
Lokasi Penerbit
مكة المكرمة
Genre-genre
•Islamic history
Biographical Layers of Hadith Scholars
Journeys and Diaries
literary criticism
Wilayah-wilayah
•Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
١١٩٥ - سَمِعت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ يُوسُفَ الْحِمْصِيَّ حِمْصُ الْأَنْدَلُسِ وَكَانَ ثِقَةً وَمِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ يَقُولُ جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَ صَاحِبٍ لَنَا أَنْدَلُسِيٍّ كَلَامٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ صَاحِبِ الْحَدِيثِ وَصَاحِبِ الْكَلَامِ فَرَأَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَاللَّهِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ قَاعِدٌ عَلَى سَرِيرٍ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ فَاخِرَةٌ وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ عَلَى الْأَرْضِ بِفَرْدِ عَيْنٍ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ مَعَهُ وَيَغْلِبُهُ فَانْتَبَهْتُ وَحَمَدْتُ اللَّهَ تَعَالَى وَعَلِمْتُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
١١٩٦ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَهُ أَنَسٌ تَامٌّ بِالْحَدِيثِ وَرِجَالِهِ وَقَرَأَ عَلَيَّ كَثِيرًا وَكَتَبَ وَعَلَى ابْنِ الْحَطَّابِ وَابْنِ الْمُشَرَّفِ وَرَجَعَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ وَانْتُفِعَ بِهِ وَبِرَوَايَتِهِ هُنَاكَ نَفَعَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَإِيَّانَا
١١٩٧ - قَالَ ابْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْأَخْضَرِ التَّنُوخِيُّ النَّحْوِيُّ بِحِمْصِ الْأَنْدَلُسِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ لِنَفْسِهِ
(مَنْ لَمْ يَرَ الْعِلْمَ أَعْلَى ... مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُصَابُ)
(فَلَيْسَ يُفْلِحُ حَتَّى ... يحثى عَلَيْهِ التُّرَاب) // المجتث //
وَبَعْدَ أَنْ أَنْشَدَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ كَتَبَ إِلَيَّ شُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ الرُّعَيْنِيُّ مِنَ الْأَنْدَلُسِ قَالَ أنبانا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ لِنَفْسِهِ
١١٩٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ وَضَّاحٍ الْمُرْسِيُّ بِالثَّغْرِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ الْأَدِيبُ بِالْأَنْدَلُسِ لِنَفْسِهِ
1 / 356