Kamus Safar
معجم السفر
Editor
عبد الله عمر البارودي
Penerbit
المكتبة التجارية
Lokasi Penerbit
مكة المكرمة
Genre-genre
•Islamic history
Biographical Layers of Hadith Scholars
Journeys and Diaries
literary criticism
Wilayah-wilayah
•Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
أَبُو فَرْوَةَ ثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ثَنَا سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا قَالَ شُعْبَةُ أَظُنُّهُ قَالَ فِي آذَانِهَا
١١٥٧ - كَتَائِبُ هَذَا حَنْبَلِيُّ الْمَذْهَبِ وَقَدْ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ الْبَغْدَادِيَّ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ وَأَبَا الْحُسَيْنِ الْقَائِنِيَّ
وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمُفَضَّضِ
وَقَدْ دَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا وَقَالَ لِي لَمَّا دَخَلْتُ أصْبَهَانَ كَتَبَ عَنِّي يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ الْحَافِظُ وَكَتَبَ عَنِّي عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّهِسْتَانِيُّ وَقْتَ قُدُومِهِ دِمَشْقَ وَأَصْحَابُ الْكِلَابِيِّ فِي الْأَحْيَاءِ وَقَالَ اسْمُكَ غَرِيبٌ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ
وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ ولدت سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
١١٥٨ - قَرَأْتُ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْخَاضِبَةِ الدَّقَّاقِ الْحَافِظ بِبَغْدَاد أخْبركُم أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ الصَّرِيفِينِيُّ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حبَابَةَ الْبَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَنِيعِيُّ ثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ
١١٥٩ - كَرِيمَةُ هَذِهِ كَانَ لَهَا أَنَسٌ بِالْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةٌ بِرَوَايَةٍ وَرَوَتْ عَنْ أَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ الْمَأْمُونِ وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ سَمِعت عَلَيْهِمْ بِإِفَادَةِ أَبِيهَا وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمَرْضِيِّينَ مَاتَ قَبْلَ دُخُولِي بَغْدَادَ بِمُدَّةٍ قَرِيبَةٍ وَكَانَ حَمْزَةُ الطَّبَرِيُّ وَقَدْ أَخَذَ لِي وَلِطَلَبَةِ الْحَدِيثِ بِأصْبَهَانَ إِجَازَاتِ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ دَلَّهُ هُوَ عَلَيْهِمْ وَسَمِعَ عَلَى نَفَرٍ مِنْهُمْ بِقَرَاءَتِهِ وَبَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَى الْبَلَدِ كَانَ يَشْكُرُهُ عَلَى مَا فَعَلَهُ مَعَهُ وَيَذْكُرُ مِنْ تَوَاضُعِهِ مَا يَزِيدُ عَلَى الْوَصْفِ وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَغَمَّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ وَلَا أَدْرِي هَلْ خَطَّهُ فِي جُمْلَةِ الْإِجَازَاتِ وَالْمُجِيزِينَ أَمْ لَا يُبْحَثُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
1 / 345