Kamus Safar
معجم السفر
Editor
عبد الله عمر البارودي
Penerbit
المكتبة التجارية
Lokasi Penerbit
مكة المكرمة
Genre-genre
•Islamic history
Biographical Layers of Hadith Scholars
Journeys and Diaries
literary criticism
Wilayah-wilayah
•Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ وَشْنَةَ الدُّونِيُّ
وَقَالَ قَدِ اقْتَدَيْتُ بِوَالِدِي فِي التَّصَوُّفِ وَهُوَ بِجُدَّةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الدُّونِيِّ وَهُوَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الدِّينَوَرِيِّ وَهُوَ بِمَمْشَاذَ وَمَمْشَاذُ بِأَبِي سِنَانٍ وَيُقَالُ إِنَّهُ اقْتَدَى بِأَبِي تُرَابٍ النَّخْشَبِيِّ
قَالَ وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ النُّهَاوَنْدِيَّ حَفِيدَ أَبِي الْعَبَّاسِ بِهَمَذَانَ وَالْحَسَنَ بْنَ كِلَّةَ الْقِرْمِيسِينِيَّ وَغَيْرَهُمَا
وَهُوَ مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالزُّهْدِ يُشَارُ إِلَى بَيْتِهِمْ وَلَا يُتَقَدَّمُ عَلَيْهِمْ وَقَالَ لِيَ ابْنُهُ أَبُو سَعْدٍ الْفَضْلُ
وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ لِوَالِدِي خَمْسُونَ سَنَةً مَا أَفْطَرَ النَّهَارَ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسمِائة فِي رَجَبٍ
٥٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّد بن مد كَانَ الْأَبْهَرِيُّ بِأَبْهَرَ أَنَا جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْمَالِكِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة أَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ شَبِيبٍ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ سَنَةَ خمس وَسِتِّينَ وثلاثمائة أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو النَّضر ثَنَا الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَعْمَالُ سِتَّةٌ وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ فَمُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْحَسَنَةُ بِسَبْعِ مِائَةٍ فَأَمَّا الْمُوجِبَتَانِ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ النَّارَ وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ فَمَنْ هَمَّ لِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبُهُ فَيَعْلَمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَحَسَنَةٌ بِسَبْعِ مِائَةٍ وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
٥٧٠ - سَأَلْتُ أَبَا الْمَحَاسِنِ عَبْدَ الْمُحْسِنِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَخِيهِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ قَدْ تَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِي وَصَارَ إِلَيْهِ وَآبَاؤُهُ كُلُّهُمْ قَدِيمًا كَانُوا أَئِمَّةً مُفْتِينَ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَإِلَيْهِ الْآنَ بِأَبْهَرَ أَمْرُ الْفَتْوَى
وَأَبُو الْمَحَاسِنِ فَهُوَ مَالِكِيٌّ يَؤُمُّ فِي
1 / 179