429

Mucjam Huffaz Quran

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

وقال «إبراهيم»: كان «علقمة» يقرأ القرآن في «خمس» اهـ (١).
ومناقب «علقمة» كثيرة ومتعددة أذكر منها ما يلي: عن «علقمة بن قيس» قال: «كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان «عبد الله بن مسعود» يرسل إليّ فأقرأ عليه القرآن، قال فكنت إذا فرغت من قراءتي قال زدنا من هذا» اهـ (٢).
وكان «علقمة» ﵀ من المتواضعين الزاهدين في الدنيا، ومما يدل على تواضعه الخبر التالي: فعن «المسيب بن رافع» قال: «كانوا يدخلون على «علقمة» وهو يقرع
غنمه، ويحلب، ويعلف (٣).
ومما يدل على زهده وخوفه من الله تعالى ما يلي: فعن «مالك بن الحارث» عن «عبد الرحمن بن يزيد» قال: قيل «لعلقمة» ألا تدخل المسجد فيجتمع إليك وتسأل، فنجلس معك، فإنه يسأل من هو دونك؟ قال: «إني أكره أن يوطأ عقبي فيقال: هذا علقمة» (٤).
وعن «علي بن مدرك» قال: «علقمة»: إن أنا مت، فلقني «لا إله إلا الله» فإذا خرجتم بجنازتي من الدار فأغلقوا الباب حتى يخرج آخر الرجال، وعلى أول النساء، فإنه لا أرب لي فيهن اهـ (٥).
وروى «أبو نعيم» في الحلية أنه مر بحلقة فيها «علقمة، والأسود، ومسروق» وأصحابهم، فوقف عليهم فقال: بأبي وأمّي العلماء، بروح الله ائتلفتم،

(١) انظر سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥٧.
(٢) انظر حلية الأولياء ج ٢ ص ٩٩.
(٣) انظر حلية الأولياء ج ٢ ص ٩٩.
(٤) انظر حلية الأولياء ج ٢ ص ١٠٠.
(٥) انظر حلية الأولياء ج ٢ ص ١٠١.

1 / 435