246

Mucjam

كتاب المعجم

Editor

نبيل سعد الدين جرَّار

Penerbit

دار البشائر الإسلامية

Edisi

الأولى ١٤٣٤ هـ

Tahun Penerbitan

٢٠١٣ م

ﷺ يَعتكفُ العَشرَ الأواخرَ مِن شهرِ رمضانَ (١).
ذِكرُ مَن اسمُهُ عبدُ الملكِ
٢٠٣ - أخبرنا أبو الفتحِ عبدُ الملكِ بنُ أبي القاسمِ الهَرويُّ الكَرُوخيُّ بقراءَتي عليه ببغدادَ: أخبرنا أبو عامرٍ (٢) محمودُ بنُ القاسمِ بنِ محمدٍ الأَزديُّ وأبو نصرٍ عبدُ العزيزِ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ التِّرياقيُّ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ عبدِ الصمدِ / بنِ أبي الفضلِ قَالوا: أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ الجبارِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الجَرَّاحيُّ المَروزيُّ: أخبرنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محبوبٍ: أخبرنا أبو عيسى محمدُ بنُ عيسى بنِ سَورةَ بنِ موسى التِّرمذيُّ الحافظُ: حدثنا ابنُ أبي عمرَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن أبي الشَّعثاءِ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: حدَّثتني ميمونةُ قالتْ:
كُنتُ أَغتسلُ أَنا ورسولُ اللهِ ﷺ مِن إناءٍ واحدٍ مِن الجنابةِ (٣).
قالَ أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو قولُ عامَّةِ الفقهاءِ: أَن لا بأسَ أَن يَغتسلَ الرَّجلُ والمرأةُ مِن إناءٍ واحدٍ. وفي البابِ عن عليٍّ وعائشةَ وأنسٍ وأمِّ هانئٍ وأمِّ صُبَيَّةَ وأمِّ سلمةَ وابنِ عمرَ. وأبو الشَّعثاءِ اسمُهُ: جابرُ بنُ زيدٍ.
هذا قولُ أبي عيسى، وأمُّ صُبَيَّةَ تابعيَّةٌ (٤).

(١) أخرجه البخاري (٢٠٢٥) (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧١) (١١٧٢) من حديث ابن عمر وعائشة بهذا اللفظ.
(٢) في الأصل: «حامد» والمثبت من مصادر ترجمته.
(٣) هو في «سنن الترمذي» (٦٢).
وأخرجه مسلم (٣٢٢) من طريق سفيان بن عيينة به.
(٤) هذا غريب من المصنف ﵀، فأم صبية الجهنية لها صحبة، يقال: اسمها خولة بنت قيس، وحديثها عند البخاري في «الأدب المفرد» وأبي داود وابن ماجه وأحمد. انظر «تهذيب الكمال» (٣٥/ ٣٦٩)، و«الإصابة» (١٤/ ٤١٩)، و«المسند الجامع» (١٧٧١٨).

1 / 249