٩٣٦ - نا أَحْمَدُ، نا عُثْمَانُ، نا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَدِمَ سَعْدٌ مِنْ أَرْضٍ لَهُ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ أَوْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ، وَإِذَا هُوَ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ، ⦗٤٨٤⦘ وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، فَنَهَاهُ فَكَأَنَّهُ أَغْرَاهُ بِهِمْ، فَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى سَبِّ أَقْوَامٍ خَيْرٌ مِنْكَ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ يَسُبُّ أَقْوَامًا سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ خَيْرٌ، أَسْخَطَكَ بِسَبِّهِ إِيَّاهُمْ فَأَرِنِي بِهِ الْغَدَاةَ آيَةً تَجْعَلُهُ آيَةً لِلْعَالَمِينَ قَالَ: فَخَرَجَ بُخْتِيَّةٌ مِنْ دَارِ ابْنِ فُلَانٍ نَادَّةٌ لَا يَرُدُّ بَأْسَهَا شَيْءٌ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ، فَجَعَلَتْهُ بَيْنَ قَوَائِمِهَا، فَوَطِئَتْهُ حَتَّى طَفِئَ، وَأَنَا رَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَهُ يَقُولُونَ: اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ أَبَا إِسْحَاقَ