قال ابن حبان: دجال يضع الحديث، ثم ساق عنه، عن ابن المبارك، عن سعيد،
عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة - مرفوعًا / مر بى جبرائيل ببيت لحم، فقال: انزل فصل ههنا ركعتين، فإن هنا ولد أخوك عيسى، ثم أتى بى قبر إبراهيم فقال: صل هنا، ثم أتى بى الصخرة فقال: من هنا عرج ربك (١) إلى السماء..الحديث.
وهذا شئ لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع، فكيف البزل في هذا الشأن.
قلت: صدق ابن حبان.
١٢٨٢ - بكر بن سليم [ق] الصواف
مدني.
عن زيد بن أسلم وطبقته.
وعنه أبو الطاهر بن السرح، وإبراهيم بن المنذر.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: يحدث عن أبي حازم بما لا يوافقه عليه أحد.
وأما ابن حبان فذكره بين الثقات.
إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا بكر بن سليم، سمعت أبا حازم، عن سهل - مرفوعًا: يأتي على الناس زمان يرفع فيه العلم، لا أقول يرفع، لكن يذهب العلماء فيبقى قوم جهال، فيضلون ويضلون.