Sejarah Mesir di Zaman Khedive Ismail Pasha
تاريخ مصر في عهد الخديو إسماعيل باشا
Genre-genre
أما التفريخ فبقي كما كان قديما، ووصفه هيرودوتس المؤرخ اليوناني، غير أن معامله - وكان عددها 600 في القطر - ازدادت نشاطا وطفقت تخرج نيفا واثني عشر مليون دجاجة سنويا.
وأدت الحرب الأميركية الأهلية إلى إنشاء معامل قطن في البلاد، منها ستة بخارية، بتسعة مكابس بالإسكندرية؛ ومعملان في داخلية القطر، أحدهما بالمنصورة، خاصة و«تورت اخوان»، كان أكبر المعامل قاطبة، لاشتماله على ثمانين محلجا وسبعين مكبسا وآلات لتنظيف الذرة وطواحين زيت وطواحين دقيق عظمى وآلات لفرز الكتان.
وأحيت روح (إسماعيل) العمل في مناجم الزمرد، بجبل زبارا ووادي سقيط، بين إدفو والبحر الأحمر؛ وفي مناجم الرصاص، بجبل الرصاص، في الجهة عينها؛ وفي مناجم الذهب في بلاد البشاريين؛ وفي مناجم الفيروز بمغاور شبه جزيرة سينا؛ وفي محاجر المقطم وأسوان الغرانيتية، ومحاجر وادي عمرحوب المرمرية، وجبلي الدخان الأبيض والأحمر الرخامية؛ وحثث: فأوجد البحث قليلا من الحديد والرصاص والنحاس في بعض الصخور بشلال أسوان وجبل زبارا.
ونشط استخراج النطرون من مديرية البحيرة، واستخراج النترات والأملاح من البحيرات ومن الصخور، حوالي شواطئ البحر الأحمر.
أما النطرون فأصبح له ثمانية أحواض كبيرة، وبركتان صغيرتان تجفان في الصيف، استغلت الحكومة جانبا منها، واستغل الأهالي الباقي؛ واشتغل فيها ثلاثمائة عامل، منهم مائة راهب قبطي مقيمون في أربعة أديرة.
وأما النترات، فإنه أضحى يستخرج منه 650 كيلو من أنقاض المدن القديمة، وينظف في المعامل المصرية، فيؤدي 560 كيلو من نترات البوتاسا.
وأما الملح، فإنه أصبح يشتغل في استخراجه ألف شخص وثلاثمائة حيوان من اثنتي عشرة حفرة؛ فيستخرجون منه 72000 إردب سنويا.
ووجد زيت حجر (بترول) على بعد مائة ميل جنوب السويس؛ فأحضرت الماكينات لاستغلال ينابيعه، وبوشر العمل؛ وما لبث أن أخذ يبشر بنجاح قريب.
وراج صيد الأسماك في المصايد والنيل والبحر فاشتغل نيف و3700 صياد، في نيف وثمانمائة قارب، على النيل وفي البحر؛ وما يزيد على ستة آلاف صياد، في أربعة آلاف قارب، على بحيرة المنزلة؛ حتى بلغت العوائد المربوطة على هذه البحيرة فقط ستين ألف جنيه؛ وراجت كذلك الملاحة النيلية: فبلغ عدد المشتغلين فيها ستة وثلاثين ألفا؛ وكانوا أكثر الناس بسطة في السرور، وأشدهم ميلا إلى الابتهاج والغناء، وكثيرا ما كانت الحكومة، ساعة احتياجها إلى نوتية في سفنها الحربية أو التجارية، تستدعيهم إليها وتنظمهم في سلكها بأجور جيدة. أما المراكب النيلية التي كانوا يعملون فيها، فكانت على ستين نوعا من الدهبية الفخمة إلى الصندل البسيط.
وقد وضع بعضهم تعدادا لأرباب الحرف والصنائع في القطر، سنة 1877، فإذا بهم كالآتي: 371 صانع أسلحة؛ 2605 حداد؛ 434 صانع لبن؛ 6473 نشارا ونجارا؛ 320 فحاما؛ 770 صانع ملابس؛ 1296 نحاسا؛ 5109 صائغ؛ 1871 مطرزا، 320 حفارا؛ 86 قمرياتيا؛ 2630 جوهرجيا؛ 2482 حراق جير؛ 285 مرخماتي؛ 4113 بناء؛ 1463 حصريا؛ 686 نقاشا؛ 257 عامل شباك؛ 540 طوانيا؛ 834 فخرانيا؛ 190 خيالا؛ 770 سروجيا؛ 2235 صانع أحذية؛ 589 مغربلا؛ 1404 حجارا؛ 2520 خياطا؛ 971 دباغا؛ 510 قصديري؛ 4360 سمكريا؛ 582 منجدا؛ 300 مطبعي؛ 200 صانعي ورق؛ 250 صانع زجاج؛ 10000 نساج؛ 9600 صائد سمك؛ 36000 مراكبي (نوتي)؛ 910 قلفاطي؛ 350 مركب مزاريب.
Halaman tidak diketahui