Misbah zuluma
مصباح ظلمة
============================================================
640/62696067 6/62666
بقدر الكفاف وكن فيه وكيلا صالحا أمينا ، فإن تجار تنا نحن عظيمة وهى خوف الله الطاهر الزكى، ورياسة الكهنوت ودرجتها وتقدمتها وقد جملك الله أمينا على فى الا كتفاء بالقوت والكسوة لاننا لم ندخل إلى الدنيا بشىء، وقد عرف أنتا ر ه الرن ار دو ن لا اماشه والسيده ال واهبها وتجتهد فى القيام بفرضها وواجبها.
كمن يتحقق أن الله محاسب له ، لاشتغال فى حب الثروة والغنى، فإن أصل الشرور وأنا أسألك قبل كل شىء أن تبدأ بتقريب الطلب إلى الله بالصلاة والنضرع مرع كلها حب المال ، وقد اشتهى ذلك أناسا فضلوا عن الايمان وأدخلوا تفوسهم فى شقاء والشكر عن الناس جميعا التحل محلا هادثا ساكنا بحميمع تقوى الله والطهارة فإن كشير طويل.
هذه الحصلة هى المتقبلة عند الله محيينا الذى يحب أن يحيا الناس جميعا ويقبلوا إلى فأما أنت يا رجل الله فأهرب من هذه الأشياء واسع فى طلب البر والعدل معرفة الحق، كن مثالا صالحا للؤمنين فى القول والسيرة وفى الايمان والود فى اثر الايمان والود وفى اثر الصبر والتواضع وجاهد فى معركة الايمان الصالحة والطهارة . واظب على القراءة والتعليم وأدرك حياة الابد التى لها دعيت .
احتفظ بنفسك وعليك وإبق عليهما فإنك إن تفعل ذلك تحى تفسك والذين ناد بالكلمة وقم بما انت فيه فى وقت ذلك وفى غير وقته ووبخ وأرمم بكل يسمعونك، كن متواضعا سا كنا، باشا، رحوما ذا سلامة ومحبة تفتقد شعبك الأناة والتعليم ، أرع رعية الله التى دفعت إليك لا بالمسكاره بل بالمسرة ولا بالروح وارع رعية الله التى دفعت إليك فى المواضع المخصبة التى هى التعاليم الروحانية الخبيث بل بقلب سلم ولاكأرباب الرهينة . بل كن مثالا صالحا لرعية إذا ظهر ولا تقلق ولا تمكن منك الغضب الذى لا يجلب تقوى الله ، كن محبا للايتام رئيس الرعاة تأخذ منه تاج التسبحة الذى لا يضمحل . إهتم بالكلام يا أسقف والارامل والغرباء وتفتقدهم واحكم بالحق كأنك قدام الله . وإياك والمحاباه وإن كسنت تستطيع ففسر من الادب كل كلة لتكتسب الذين يسمعوتها فهما وحذر من يخطىء وأنيه على رؤوس الملأ لنغقى سائر الناس، وعلم ببشاشة وإقبل وحكمة، وإشبع شعبك واروه -. نور الناموس لتكون بذلك غنيا من كثرة التائب ، والذى يريد يزل ويزلق لا تدعه يهلك وإحمل ما أمكنك من خطية الخاطىء تعاليمك كن رقيبا للشعب فإن . بك أنت هو المسيح . والرب من فم حزقيال على نفسك كمثل السيد المسيح الذى مات عن الكل ، عد الخراف وأسأل عن النبى يقول لك يا ابن الانسان إنى جعلتك رقيبا لهذا الشعب تسمع منى الكلام الضال واجتهد فى رده ولا تكن منوانيا عن تعليم غير المتأدبين ولا تكن كثير وتحفظه وتبش به من جهتى فإن لم تكلم الخاطىء ليتحفظ من إنمه فهو يموت النفقة ، ولا تستعمل ملاذ الدنيا ولا بالاطعمة المختارة ولا تأخذ رشوة لتوقر بائمه ودمه أطلبه من يديك ، وإذا ما بدأت وعرفت الخاطىء أن يزول عن أنمه من أخطأ ، فإن الرشوة تعمى أعين الحكام ، إياك أن تأخذ شر طو نيه (1) على قسمة ولم يزل فهو موت بخطيته وأنت تربح نفسك، لا تأخذ بوجه الغنى فإن لله كاهن أو غيره لا تعجل بوضع يدك على أحدا لترايسه (2) فتشترك بذلك فى خطا لا يؤاخذ بالوجوه ، لا ترحم الفقير فى القضاء فإن الله ليس عنده محاباة، وقد غيرك ومن أنست منه الإستحقاق فلتكن قسمتك إياه مجانا كما إنك أخذت هذه 1 أعطيت سلطانا أن تدين الخطاة . ولكم يا أساقفة قال الله ما ربطموه على الأرض الموهبة جانا، لا تفرط فى مال الرب وتتصرف فيه تصرف من هو له، بل خذمنه يكون مربوطا فى السموات وما حللتموه على الارض يكون محلولا فى السموات ، واعلم انه سيطلب منك جواب بالاكثر لان من أودع كثيرا يطلب منه كثيرآ .
(1) معناها رسامة أى تأخذ حق الرسامة وهذه ممنوعة (2) لتجعله رثيسا
Halaman 412