Misbah zuluma
مصباح ظلمة
============================================================
046/666 6667
خلاصه لكثرة خطاياه، لايدعه بهلك بالكلية، وان امكنه فليحمل خطية لكثرة عليه وديثه ولا يقم أحد قريبا منهم وليوضع فى صدر مجلسهم كرسى عليه الخاطىء على نفسه وإذا رأى ضاطيا فليداره ويأمر باخراجه ويدع الشمامسة الانبحيل المقدس ويحلس البطريرك قدامه وتغلق الآبواب ويصلون جميعا ويعودون بلحقونه ويداوونه وبعيدوته ويالون فيه ويفرض عليه صوما على خطيته بقدر الى بجالسهم للفحص عما اجتمعوا له ثم يعلنوه ولا تورث الأسقفية ولا تصح استحقاقه أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو سبعة ولا يقبل رجلا قد الوصية بها ولا الهبة لقريب ولا لغريب، لان للكهنوت لا يورث ومن أساء على أحرمه أسقف غيره ولا يحل عنه حرمه ولا يجوز ذلك إلا للبطريرك أو للطران الأسقف فليؤدب الادب البليغ ، وليمنع من دخول الكنيسة وخلطة المؤمنين بعد مكاتبتهم للاسقب فيه ونهيه عن فعله به إن كان تعدى عليه ولا يحل لاحد وان كانت الإساءة من الأسقف فلا يمكن من ذلك ويؤدب وتبكته الجماعة على من الاساقفة أن يطلق رباط من منعه أسقف آخر ما دام الذى ربطه حيا قإن خطاياه ولا يقبل عليه شهادة أسقف واحد توفى جاز له، ويحب أن يكتب ويعرف كل درجات الكهنة وترتيبهم لثلا بقع بينهم فى ذلك خلاف ولتلا تختلط أهل البيعة (1) الكائو ليكية ولا يحب لاسقف ذكر الاسباب التى توجب قطعه إذا ثبت منها شىء أن يترك كرسيه وعمله ويأتى بلاد أخرى غيرها إلا أن يسأله غيره من الاساقفة من يأخذ الأسففية برشوة أو بحيلة أو بحياة او يعطيها برشوة أو استجار فى ذلك لضرورة ، وإذا قضاها يعود إلى كرسيه وأكثر غيبته ستة أشهر بإذن بطركه تدبيره بالبر انيين أو برؤساء العالم حتى يعينوه على تدبير البيعة ويطلب بذلك ذلة شعب الله والاستعلاء عليهم بما لا يحب أو تفلب على كنيسة لغيره أو قبل رشوة ولا يتحول أسقف من البلدة والكورة التى صار عليها أسقفا إلى غيرها لقحط بلده وصغرها وقلة أعلها وديارتها طلبا لما هو أفضل منها قإن هذا غير جايز من يوجب عليه حكومة من القسرس والشمامسة وتركه فى طقسه أو اختفى من فان عرضت له علة تطرده عن بلده لا يحد بدأ من التحول عنها فهو حينثذ مقدور كرس بعد قسمته عليه ولو يوما واحدا أو ساعة واحدة وهرب من ذلك الكرسيء وليوجه إلى بلدة أخرى وينقل إلى ما هو أرفع كقدر استحقاقه فإنه ليس يهواء وإن طلبه أهل ابروشيته ولم يرجع فلهم الاختيار إن أحبوا أقروه عليهم وذكروا تحول ، واذا حضر كرسى أسقف آخر لضرورة فلا يبارك من تحتاج إلى تبريك اسمه، وإن كرهوه فلا يذكروا اسمه. لانه إنما يجب ان يصلوا عليه إلا إذا هو من الكهنة بل يكون التبريك لصاحب الموضع ، وينبغى له أن لا يقيم ولا يناخر صلى عليهم عن كنيسته فى أشعاله اكثر من ثلاث جمع ، وليكن اجتماع الاساقفة فى كل سنة وإن نال قسمتين فليقطع هو والذى قسمه إلا أن يظهر آته قسم من جهة مرتين ليكشفوا عما يغتاض عليهم ويجلوا الشكوى التى تكون فى الكنيسة المرة قراطيق ، وإن كان تزوج قبل تكريزه إمر أتين فليقطع هو والذى قسمه إلا أن بابه وقيل: : يكون جاهلا بحال هليقطع هو وحده الأولى فى الاسبوع الرابع من الخسين ، والثاتية فى الثانى عشر من با به يحتمعون إلى بطركهم ومطرانهم دفعتين فى السنة ، الأولى قبل صوم الأربعين وأسقف يوجب القضية على أحد ظلما فالقضية تخرج من فيه على نفسه وإن والثانية فى الخريف بعد عيذ الصليب ، وقيل بل دفعة واحدة ، وإذا اجتمعوا إلى تغاقل عن تعليم شعبه فليفرق ، وإن تغافل عن الكمنة الفقراء ولا يواسيهم بما بطركهم فى أمر تفحص عنه فلا يحصر سرهم إلا من تحتاج إليه فيما اجتمعوا له يمكنه فليفرق، وإذا دام يتغافل فليقطع كقاتل أخ. وأى أسقف لا يقبل الخاطىء اذا تاب فليقطع ، وأى أسقف كان مدمنا فى السكر والشر مستمرا لا يرأس فى (1) الجامعة النعراية ولا يحصى بتدبيرها إلا من يعرف فراتها وسلنا ، ويمنع من ماكنة
Halaman 405