373

Misbah zuluma

مصباح ظلمة

Genre-genre
other religions
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk

============================================================

046/66067 46/62666

والآراء فى تركيبة تختلف وأتمها ما قد استقر فى البيعة إلى آخر وقته وقد كان عن الخزف ولا يعمل فيه الظفر إذا حك به فهو خالص وإلا فهو مغشوش وينظر بعد ذلك إلى حو الى الحريق من الخزف فان كان قد انتشر الدهن عليه وطبع فيه مثل يطبخ أولا بالاسكندرية ثم بدير أبو مقار، وطبخه انبا اثناسيوس بن كليل السادس ما يطبع الزيت فهو مغشوش وإن لم ينتشر فى الخزف شىء ولم يطبع فيه فهو سليم من والسبعون من البطاركة دفعة بالمعلقة بمصر وذلك فى سنة 997(1) الموافقة لسنة 649 الغش من أجل أن النار من شأنها الاشتعال فيه وجذبه اليها بسرعة ومن شأنها أيضا عربية ، وابتدا من الساعة الثالثة من يوم الأربعاء 18 برمودة فى جمعة الآلام فى الاشتعال فى الصوف، ومن شأن الخزف الجديد أن ينشف الرطوبات وما كان فى المجنب الذى بحرى هيكل أبو جرج على رأس القراب وكمل طبخه وطبيخ الغاليلاون الدهن من الفش بدهن آخر سخن بحرارة النار وسال إلى الخزف لإسراع النار إلى كايهما يوم الأربعاه وأوعاهما بكرة يوم الخيس الكبير ، وكان عدة من حضره من دهن البلسان وابطائها عنه فجذبه الخزف اليه وصار إلى مسامة فإن كان الطبع فى الأساقفة (1 أسقفا .

الخزف كشيرا فالغش فى دهن البلسان كشيرا .

صفة امتحان دهن البلسان واختياره: من الجزء الثاتى من كتاب جامع الادوية وقال الرازى فى كتابه فى الخواص إن دهن الحديد بدهن البلسان إن اشتعلت المفردة لابن شمحون المتطبب قال والجيد من البلسان ما كان حديثا قوى الرائحة فيه النسار وإذا فرغ الدهن انطفى عنه النار بسرعة .

خالصأ ليس فيه شىء من رائحة الحموضة، مريعا لينا قابضا بلذع اللسان يسيرأ ، وهذا امتعان جيد وسهل وقد يغش دهن البلسان على ضروب ، لان من الناس من يخلط فيه بعض الآدهان صفة اختبار العقافير واختيارها: أما نوار القندول فهو دار شيشعان، وهى شجرة معروفة تسمها المغاربة أم مثل دمن الحبة الخضراء أو دهن شجرة المصطكا أو دمن السومن أو دهن البان وبعض الناس يخلط فيه عسلا أو شمعا قد زفق (2) بدهن الآس أو بدهن الحنتا حى غيلان وشوكها كثير وهى شجرة صغيرة ولها زهرا أصفر طيب الرانحة، وكمال يرق جميدا ، والسبيل إلى معرفة هذا وذاك ، أن الخالص منه إذا قطر منه على رر عل م ك ر جا ان المعرفى ولا الرم يت نبان واقاسرية ال اد وع رد ارس اام الح بعاتم اقم الا ي الألدع نت نبسما ر الزن لابعد قل، اجر اى عبى ارالاربقلم وس انا ب والدار صينى: أجوده ، الرزين الطيب الرائحة والطعم الشديد الخره (1) .

والخالص إذا قطر منه فى الماء ينحل ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة فأما المغشوش والسنبل نوعان : هندى وهو سنبل الطيب وهو العصافيرى، وسنبل روى فإنه يطفو مثل الزيت ويجتمع أو يتفرق فيصير مثل الكواكب، والخالص منه على وهو التاردين.

طول الزمان يتخن ويفسد، وقد يغلط من يقول إن الخالص إذا قطر على الماء يغوص والسليخة : أنراعها كثيرة وأجودها الخحراء الصافية ، الملساء الزكية وفيها إلى أسفل ثم يطفو عليه وهو غير المنعل. ومن امتحانه أن يؤخذ منه نقط وتقطر لذع اللسان .

فى صوفه غير مغسولة، وتنفخ الصوفة عليه حتى يأخذ جميعها ويجعل فى خزف جديد والقسط : أصنافه ثلاثة عربى أبيض وشامى وهندى أسود ، وأجودها العربى ويعمل فيها النارحتى تفنيه فإن بقى موضع حريقه صلبأ قريبا من صلابة الحجر لايبرح الابيض:.

:1 (1) (2) رفق (1) الأصح سنة 923 ش

Halaman 373