106

Misbah Zulma

Genre-genre

============================================================

046/666 46/62666

ببشر من بيت المقدس حتى فى الوريقون - وهى بعد رومية- خمسة وثلثين سنة سيرة بولس الن سول منها أربع عشرة سنة من ملك طيباروس قيصر، وأربع من ملك غايوس . وأربع بولس الرسول المصطفى ، وهذا الاسم عبراقى وتفسيره (المطيع) لانه سمع 3 عشرة من ملك اقلوديوس، وثلث سنين من ملك نيرون ومته قبل الشهادة يوم وأطاع صوت الذى ناداء - وقيل المحادى - وقال بعض علاء المشيارقة : آن تفسيره الخيس الخامس من أبيب وهو السابع والعشرين من حزيران - فى السنة السادسة (السكون والهدوه) ، وقيل تفسيره ( الشكور) ، وكان اسمه فى الهودية (شاؤول) والثلثين لصعود السيد - له المجد.

وهو اسم عبرانى تفسيره (الموهوب) ، وكان يهودى الملة من ذرية ابراهيم ، من وصنع من الآيات والمعجزات التى أجراها الله على يديه ما اقتاد يه الامم سبط بنيامين من مدينة طرسوس نشأ بها وكانت صناعته خياميا.

الكثيرة إلى الايمان ، ومنها ما تضمنه كتاب الابر كسيس خمس آيات .

2ولما ظهر له السيد المسيح فى طريق دمشق، واعتمد على يد حينيا بأس الرب الأولى - احياء الفتى الذى كان جالسا فى العلية التى كان الرسول يعلم الشعب فيها وأبصر، بدأ ينادى فى محافل اليهود ويدعو إلى عبادة المسيح ، ومكث أياما عند وغليه النوم فسقط وحمل ميتأ فالق روحه عليه وعانقه فعادت إليه ررح الحياة* التلاميذ الذين كانوا بدمشق ، فتأم اليهود على قتله وحفظوا عليه أبواب المدينة ، الثانية - عندما أرسل فى البحر إلى قيصر وفيها عدة آيات . منها أنه كان يبشر فأنزله التلاميذ من الصور ليلا ، فضى إلى القدس ، وبشر فيها وأراد اليهود قتله، الذين كانوا فى السفينة با لنجاة مما ثار عليهم من أهوال البحر وأطعمهم الطعام وقواهم فأنزله التلاميذ إلى قيسارية ، وجماء إلى طرسوس ، وانطاكيه وسلوقيه وتوجه إلى ان الا و لوت برق ابر الا ا ال ا ا ا ان الع ات الا تم اعلا ر املا لحرع ال م الحام نله ال انرعيم ثم ال الطاية ار المعل اب الام عل ول بح بلبه (بمه منا هرد، دناله ارا ت تعل متها ارمن باى فقا ووه ل تد الا ثابق اد تم ال طر تن الاميد مدرقيه ررريه، وهه اع يوج الاورياد يوباب عديه، بايع رج قيرى التى كانت تتبعهم وتقول : هولاه عبيد الله العلى ، ، ولما اعتقل هو وشيلا هناك علس واطراوس، ومنوطوليا، وأفس: ب*ذا السبب حديت الزلزلة التى تحت أبواب السجن ، وحلت وثاقات المسجونين ولما اصطفى ودعى للبشرى (1) وانتهت إلى الرسل المتفرقين فى البلاد وأخباد وامن السجان وأهل بيته .

دعاية إلى الايمان - كتب يعقوب عن أورشليم ، وبطرس عن رومية ، ويوحنا عن أ شر لانا ر تزاقس من الاسكعدية واهراوس عن الرحمه ، ولوقا جن مقبديه الرابعت فقاه المقرخى الر علي الايى كان فى ابطرا وكان مندا من بلن وهوذا وتو ماصن بلاه الند ال الرزساء الزمنى في هميع الانيا ان يقبو ا لم ومتى اراد الح ان يدچ ه ولي بابا خر قا تياهما ركفا البجاع.

وتواله وقر أى نميع كما تسهالله كما ترا صس ارسل انى كنبها روقا ()، والل الامسة لا استعاء قاصى مدنة ياقوس وكان رجلا جيا ليسع منه كلام اله، كان عنده رجل يهودى ساحر من الآنبياء الكذبة أراد أن يلوى القاضى عن (1) او اطفه (2) ومذا ما يجرى ف نداى الكية القبطية اذ هرا الوالم الابمان ، فاتهره الرسول فسى لوقته رأمن القاضى : والسكانو ليكون والابر كيس.

Halaman 106