363

Misbah Zalam

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Editor

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Penerbit

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

وضعوا القباب والمكوس، وبعضهم وضع مهور البغايا. ليت (١) هذا خرس وستر على نفسه هذه الخزية الشنعاء، والقولة العمياء، ما أقبح الحَوْر بعد الكور (٢) .
قال رجل من أهل البيت عند ربيعة بن عبد الرحمن: أرأيت إن غلب الجهال حتى صار الأمر إليهم، أهم الحُكَّام على السنة؟ فقال ربيعة: أشهد أن هذا كلام أولاد الأنبياء (٣) وأما قوله: (فلما دخل هؤلاء المدينة المنورة أرادوا حكها فلم يستطيعوا ذلك فألزقوا عليها الورق) . فيقال له (٤) هذا من مناقبهم وأدلة علمهم، فإن أهل العلم لا يختلفون أن هذا من البدع (٥) التي لم يدل عليها كتاب ولا سنة؟ بل قد ثبت (٦) النهي عن ذلك (٧) وقرر (٨) الفقهاء المنع من الكتابة على القبور والقباب وعلى جدران المساجد ونحوها، ولم يكن أحد من أصحاب

(١) في (ق): (يا ليت) .
(٢) الحور بعد الكور: قال في "النهاية) (٤ / ٢٠٨)، مادة: "كور": أي: النقصان بعد الزيادة. وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا معهم. وأصله من نقض العمامة بعد لفها. وفيه استعاذة النبي ﷺ من الحور بعد الكور، رواه النسائي.
(٣) انظر:؟ .
(٤) ساقطة من (ق) .
(٥) في (المطبوعة) زيادة: "المنكرة ".
(٦) في (ق) و(المطبوعة) زيادة: "بالكتاب والسنة.
(٧) في (المطبوعة) زيادة: " أشد النهي) .
(٨) في (ق): "وقرروا".

3 / 384