Pelita Munir
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Penerbit
المكتبة العلمية
Lokasi Penerbit
بيروت
(ل ون): اللَّوْنُ صِفَةُ الْجَسَدِ مِنْ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَوْنُهُ أَحْمَرُ وَالْجَمْعُ أَلْوَانٌ وَتَلَوَّنَ فُلَانٌ اخْتَلَفَتْ أَخْلَاقُهُ.
وَاللَّوْنُ جِنْسٌ مِنْ التَّمْرِ قَالَ بَعْضُهُمْ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ النَّخْلَ كُلَّهُ الْأَلْوَانَ مَا خَلَا الْبَرْنِيَّ وَالْعَجْوَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَلْوَانُ الدَّقَلُ وَالنَّخْلَةُ لِينَةٌ بِالْكَسْرِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ وَجَمْعُهَا لِيَانٌ مِثْلُ كِتَابٍ.
(ل وي): لَوَاهُ بِدَيْنِهِ لَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَلَيَانًا أَيْضًا مَطَلَهُ وَلَوَيْتُ الْحَبْلَ وَالْيَدَ لَيًّا فَتَلْتُهُ وَلَوَى رَأْسَهُ وَبِرَأْسِهِ أَمَالَهُ وَقَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنَى الْإِعْرَاضِ وَمَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى أَحَدٍ أَيْ لَا يَقِفُ وَلَا يَنْتَظِرُ وَأَلْوَيْتُ بِهِ بِالْأَلِفِ ذَهَبْتُ بِهِ.
وَلِوَاءُ الْجَيْشِ عَلَمُهُ وَهُوَ دُونَ الرَّايَةِ وَالْجَمْعُ أَلْوِيَةٌ وَاللَّأْوَاءُ الشِّدَّةُ.
[اللَّامُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ي ت): لَيْتَ حَرْفُ تَمَنٍّ تَقُولُ لَيْتَ زَيْدًا قَائِمٌ إذَا تَمَنَّيْتَ قِيَامَهُ وَنَصْبُ الْجُزْأَيْنِ بِهَا مَعًا لُغَةٌ فَيُقَالُ لَيْتَ زَيْدًا قَائِمًا وَبَعْضُهُمْ يَحْكِي اللُّغَةَ فِي جَمِيعِ بَابِهَا.
وَفِي الشَّاذِّ ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢] وَهُوَ مُؤَوَّلٌ وَالتَّقْدِيرُ لَيْتَ زَيْدًا كَانَ قَائِمًا وَإِنَّا نَكُونُ مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمِينَ.
(ل ي ث): اللَّيْثُ الْأَسَدُ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَجَمْعُهُ لُيُوثٌ وَالْأُنْثَى لَيْثَةٌ وَجَمْعُهَا لَيْثَاتٌ.
(ل ي س): لَيْسَ فِعْلٌ جَامِدٌ لَا يَتَصَرَّفُ وَمَعْنَاهُ نَفْيُ الْخَبَرِ فَقَوْلُكَ لَيْسَ زَيْدٌ قَائِمًا إنَّمَا نَفَيْتَ مَا وَقَعَ خَبَرًا.
(ل ي ق): لَاقَ الشَّيْءُ بِغَيْرِهِ وَهُوَ يَلِيقُ بِهِ إذَا لَزِقَ وَمَا يَلِيقُ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ لَا يَزْكُو وَلَا يُنَاسِبُ وَنَحْوُهُ.
(ل ي ل): اللَّيْلُ مَعْرُوفٌ وَالْوَاحِدَةُ لَيْلَةٌ وَجَمْعُهُ اللَّيَالِي بِزِيَادَةِ الْيَاءِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَاللَّيْلَةُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَقِيَاسُ جَمْعِهَا لَيْلَاتٌ مِثْلُ بَيْضَةٍ وَبَيْضَاتٍ وَقِيلَ اللَّيْلُ مِثْلُ اللَّيْلَةِ كَمَا يُقَالُ الْعَشِيُّ وَالْعَشِيَّةُ وَعَامَلْتُهُ مُلَايَلَةً أَيْ لَيْلَةً وَلَيْلَةً مِثْلُ مُشَاهَرَةً وَمُيَاوَمَةً أَيْ شَهْرًا وَشَهْرًا وَيَوْمًا وَيَوْمًا وَلَيْلٌ أَلْيَلُ شَدِيدُ الظُّلْمَةِ.
(ل ي م): اللَّيْمُونُ وِزَانُ زَيْتُونٍ ثَمَرٌ مَعْرُوفٌ مُعَرَّبٌ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ مِثْلُ الزَّيْتُونَ وَبَعْضُهُمْ يَحْذِفُ النُّونَ وَيَقُولُ لَيْمُو.
(ل ي ن): لَانَ يَلِينُ لِينًا وَالِاسْمُ اللِّيَانُ مِثْلُ كِتَابٍ وَهُوَ لَيِّنٌ وَجَمْعُهُ أَلْيِنَاءُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ.
2 / 561