Pelita Munir
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Penerbit
المكتبة العلمية
Lokasi Penerbit
بيروت
(ط ل ل): الطَّلَلُ الشَّاخِصُ مِنْ الْآثَارِ وَالْجَمْعُ أَطْلَالٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَرُبَّمَا قِيلَ طُلُولٌ مِثْلُ أَسَدٍ وَأُسُودٍ وَشَخْصُ الشَّيْءِ طَلَلُهُ.
وَطَلَلُ السَّفِينَةِ غِطَاءٌ يُغَشَّى بِهِ كَالسَّقْفِ وَالْجَمْعُ أَطْلَالٌ أَيْضًا.
وَطَلَّ السُّلْطَانُ الدَّمَ طَلًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَهْدَرَهُ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَيُسْتَعْمَلُ لَازِمًا أَيْضًا فَيُقَالُ طَلَّ الدَّمُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ وَأَنْكَرَهُ أَبُو زَيْدٍ وَقَالَ لَا يُسْتَعْمَلُ إلَّا مُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ طَلَّهُ السُّلْطَانُ إذَا أَبْطَلَهُ وَأَطَلَّهُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا فَطُلَّ هُوَ وَأُطِلَّ مَبْنِيَّيْنِ لِلْمَفْعُولِ.
وَأَطَلَّ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ مِثْلُ أَشْرَفَ عَلَيْهِ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَأَطَلَّ الزَّمَانُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا قَرُبَ.
وَالطَّلُّ الْمَطَرُ الْخَفِيفُ وَيُقَالُ أَضْعَفُ الْمَطَرِ.
(ط ل ي): طَلَيْتُهُ بِالطِّينِ وَغَيْرِهِ طَلْيًا مِنْ بَابِ رَمَى وَاطَّلَيْتَ عَلَى افْتَعَلْتَ إذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لِنَفْسِكَ وَلَا يُذْكَرُ مَعَهُ الْمَفْعُولُ وَالطِّلَاءُ وِزَانُ كِتَابٍ كُلُّ مَا يُطْلَى بِهِ مِنْ قَطِرَانٍ وَنَحْوِهِ وَعَلَيْهِ طُلَاوَةٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ أَيْ بَهْجَةٌ.
(ط ل ل): وَالطَّلَا وَلَدُ الظَّبْيَةِ وَالْجَمْعُ أَطْلَاءٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.
[الطَّاءُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ط م ث): طَمَثَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ طَمْثًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ افْتَضَّهَا وَافْتَرَعَهَا وَلَا يَكُونُ الطَّمْثُ نِكَاحًا إلَّا بِالتَّدْمِيَةِ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ [الرحمن: ٥٦] أَيْ لَمْ يُدْمِهُنَّ بِالنِّكَاحِ وَفِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمْ يَطْمِثْ الْإِنْسِيَّةَ إنْسِيٌّ وَلَا الْجِنِّيَّةَ جِنِّيٌّ وَطَمَثَتْ الْمَرْأَةُ طَمْثًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا حَاضَتْ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَيْهِ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ فَهِيَ
⦗٣٧٨⦘ طَامِثٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَطَمِثَتْ تَطْمِثُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ
2 / 377