232

Pelita Munir

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Penerbit

المكتبة العلمية

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
(ر ن ج): الرَّانِجُ بِفَتْحِ النُّونِ وَقِيلَ بِكَسْرِهَا وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ الْفَارَابِيُّ الْجَوْزُ الْهِنْدِيُّ وَالْجَمْعُ الرَّوَانِجُ وَالرَّانِجُ أَيْضًا نَوْعٌ مِنْ التَّمْرِ أَمْلَسُ.
(ر ن د): الرَّنْدُ وِزَانُ فَلْسٍ شَجَرٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ مِنْ شَجَرِ الْبَادِيَةِ قَالَ الْخَلِيلُ وَالرَّنْدُ أَيْضًا الْآسُ لِطِيبِهِ.
(ر ن م): تَرَنَّمَ الْمُغَنِّي تَرَنُّمًا وَرَنِمَ يَرْنَمُ مِنْ بَابِ تَعِبَ رَجَّعَ صَوْتَهُ وَسَمِعْتُ لَهُ رَنِيمًا مَأْخُوذٌ مِنْ تَرَنُّمِ الطَّائِرُ فِي هَدِيرِهِ.
(ر ن ن): رَنَّ الشَّيْءُ يَرِنُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ رَنِينًا صَوَّتَ وَلَهُ رَنَّةٌ أَيْ صَيْحَةٌ وَأَرَنَّ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَأَرَنَّتْ الْقَوْسُ صَوَّتَتْ رنا رُنُوًّا مِنْ بَابِ عَلَا وَأَرْنَانِي حُسْنُ مَا رَأَيْتُ أَعْجَبَنِي وَكَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ أَيْ مُعْجِبَةٌ وَقِيلَ دَائِمَةٌ سَاكِنَةٌ.
[الرَّاءُ مَعَ الْهَاءِ وَمَا يَثْلُثُهُمَا]
(ر هـ ب): رَهِبَ رَهَبًا مِنْ بَابِ تَعِبَ خَافَ وَالِاسْمُ الرَّهْبَةُ فَهُوَ رَاهِبٌ مِنْ اللَّهِ وَاَللَّهُ مَرْهُوبٌ وَالْأَصْلُ مَرْهُوبٌ عِقَابُهُ وَالرَّاهِبُ عَابِدُ النَّصَارَى مِنْ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ رُهْبَانٌ وَرُبَّمَا قِيلَ رَهَابِينُ وَتَرَهَّبَ الرَّاهِبُ انْقَطَعَ لِلْعِبَادَةِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ مِنْ ذَلِكَ قَالَ تَعَالَى ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ [الحديد: ٢٧] مَدَحَهُمْ عَلَيْهَا ابْتِدَاءً ثُمَّ ذَمَّهُمْ عَلَى تَرْكِ شَرْطِهَا بِقَوْلِهِ ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧] لِأَنَّ كُفْرَهُمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ أَحْبَطَهَا قَالَ الطُّرْطُوشِيُّ.
وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ تَقْوِيَةٌ لِمَذْهَبِ مِنْ يَرَى أَنَّ الْإِنْسَانَ إذَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ فِعْلًا مِنْ الْعِبَادَةِ لَزِمَهُ قَالَ وَأَنَا أَمِيلُ إلَى ذَلِكَ وَالْجَوَابُ عَنْهُ أَنَّ التَّعَرُّضَ بِالذَّمِّ لَمْ يَكُنْ لِإِفْسَادِهِمْ الْعِبَادَةَ بِنَوْعٍ مِنْ الْإِفْسَادَاتِ الْمَنْهِيَّةِ عِنْدَ الْفَاعِلِ وَهُمْ لَمْ يُفْسِدُوهَا عَلَى اعْتِقَادِهِمْ وَإِنَّمَا ذَمَّهُمْ عَلَى تَرْكِ الْإِيمَانِ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَالذَّمُّ مُتَوَجِّهٌ عَلَى الرَّاهِبِ وَغَيْرِهِ فَأَلْغَى وَصْفَ الرَّهْبَانِيَّةِ بِدَلِيلِ مَدْحِ مِنْ آمَنَ مِنْهُمْ وَقَدْ أَبْطَلَ تِلْكَ الْعِبَادَةَ بِقَوْلِهِ ﴿فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ﴾ [الحديد: ٢٧] وَلَمْ يَقُلْ الَّذِينَ أَتَمُّوا عِبَادَتَهُمْ وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٣] فَالْمُرَادُ لَا تُبْطِلُوهَا بِمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ﵊.
(ر هـ ط): الرَّهْطُ مَا دُونَ عَشْرَةٍ مِنْ الرِّجَالِ لَيْسَ فِيهِمْ امْرَأَةٌ وَسُكُونُ الْهَاءِ أَفْصَحُ مِنْ فَتْحِهَا وَهُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَقِيلَ الرَّهْطُ مِنْ سَبْعَةٍ إلَى عَشَرَةٍ وَمَا دُونَ السَّبْعَةِ إلَى الثَّلَاثَةِ نَفَرٌ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الرَّهْطُ وَالنَّفَرُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ مِنْ الرِّجَالِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ أَيْضًا الرَّهْطُ وَالنَّفَرُ وَالْقَوْمُ وَالْمَعْشَرُ وَالْعَشِيرَةُ مَعْنَاهُمْ الْجَمْعُ لَا وَاحِدَ لَهُمْ مِنْ لَفْظِهِمْ وَهُوَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الرَّهْطُ وَالْعَشِيرَةُ بِمَعْنًى وَيُقَالُ الرَّهْطُ مَا فَوْقَ الْعَشَرَةِ إلَى الْأَرْبَعِينَ قَالَهُ
⦗٢٤٢⦘ الْأَصْمَعِيُّ فِي كِتَابِ الضَّادِ وَالظَّاءِ وَنَقَلَهُ ابْنُ فَارِسٍ أَيْضًا وَرَهْطُ الرَّجُلِ قَوْمُهُ وَقَبِيلَتُهُ الْأَقْرَبُونَ.

1 / 241