158

Pelita Munir

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Penerbit

المكتبة العلمية

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre

Kamus Bahasa
(خ ت ن): خَتَنَ الْخَاتِنُ الصَّبِيَّ خَتْنًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْخِتَانُ بِالْكَسْرِ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ خِتَانَةٌ فَالْغُلَامُ مَخْتُونٌ وَالْجَارِيَةُ مَخْتُونَةٌ وَغُلَامٌ وَجَارِيَةٌ خَتِينٌ أَيْضًا كَمَا يُقَالُ فِيهِمَا قَتِيلٌ وَجَرِيحٌ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَالْخَتَنُ بِفَتْحَتَيْنِ عِنْدَ الْعَرَبِ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ كَالْأَبِ وَالْأَخِ وَالْجَمْعُ أَخْتَانٌ وَخَتَنُ الرَّجُلِ عِنْدَ الْعَامَّةِ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْخَتَنُ أَبُو الْمَرْأَةِ وَالْخَتَنَةُ أُمُّهَا فَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ وَالْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ وَالْأَصْهَارُ يَعُمُّهُمَا وَيُقَالُ الْمُخَاتَنَةُ الْمُصَاهَرَةُ مِنْ الطَّرَفَيْنِ يُقَالُ خَاتَنْتُهُمْ إذَا صَاهَرْتَهُمْ.
[الْخَاءُ مَعَ الثَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(خ ث ر): خَثَرَ اللَّبَنُ وَغَيْرُهُ يَخْثُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ خُثُورَةً بِمَعْنَى ثَخُنَ وَاشْتَدَّ فَهُوَ خَاثِرٌ وَخَثِرَ خَثَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَخَثُرَ يَخْثُرُ مِنْ بَابِ قَرُبَ لُغَتَانِ فِيهِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَخْثَرْتُهُ وَخَثَّرْتُهُ.
(خ ث ي): خَثَى الْبَقَرُ خَثْيًا مِنْ بَابِ رَمَى وَهُوَ كَالتَّغَوُّطِ لِلْإِنْسَانِ وَالِاسْمُ الْخَثَى وَالْخِثْيُ وِزَانُ حَصًى وَحِمْلٍ وَالْجَمْعُ أَخْثَاءٌ.
[الْخَاءُ مَعَ الْجِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(خ ن ج ر): الْخَنْجَرُ (١) فُنْعَلٌ سِكِّينٌ كَبِيرٌ وَهُوَ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَكَسْرُهُمَا لُغَةٌ وَالْجَمْعُ خَنَاجِرُ.

(١) عند غيره- فعلل لأن النون إذا كانت ثانية لا يحكم بزيادتها إلّا بدليل الاشتقاق والفيومى دائمًا يحكم بزيادتها- وهو فى هذا مخالف لعلماء التصريف.
(خ ج ل): خَجِلَ الشَّخْصُ خَجَلًا فَهُوَ خَجِلٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَأَخْجَلْتُهُ أَنَا وَخَجَّلْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ قُلْت لَهُ خَجِلْتَ وَهُوَ كَالِاسْتِحْيَاءِ.
[الْخَاءُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(خ د ل ج): خَدَلَّجٌ أَيْ ضَخْمٌ.
(خ د ج): وَخَدَجَتْ النَّاقَةُ وَلَدَهَا تَخْدِجُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْخِدَاجُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ خَدَجَتْ النَّاقَةُ وَكُلُّ ذَاتِ خُفٍّ وَظِلْفٍ وَحَافِرٍ إذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ الْحَمْلِ وَزَادَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ وَإِنْ تَمَّ خَلْقُهُ وَأَخْدَجَتْهُ بِالْأَلِفِ أَلْقَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ إذَا أَلْقَتْهُ وَقَدْ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَالْخِدَاجُ مِنْ أَوَّلِ خَلْقِ الْوَلَدِ إلَى قُبَيْلِ التَّمَامِ فَإِذَا أَلْقَتْ دُونَ خَلْقِ الْوَلَدِ فَهُوَ رِجَاعٌ يُقَالُ رَجَعَتْهُ تَرْجِعُهُ رِجَاعًا وَالرِّجَاعُ فِي الْإِبِلِ خَاصَّةً وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ إذَا أَلْقَتْ النَّاقَةُ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ الْعِدَّةِ فَقَدْ خَدَجَتْ وَإِنْ أَلْقَتْهُ لِتَمَامِ الْعِدَّةِ وَهُوَ نَاقِصُ الْخَلْقِ فَقَدْ أَخَدَجَتْ إخْدَاجًا وَالْوَلَدُ مُخْدَجٌ وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ أَيْضًا خَدَجَتْ النَّاقَةُ وَلَدَهَا إذَا أَلْقَتْهُ قَبْلَ تَمَامِ الْحَمْلِ وَإِنْ تَمَّ خَلْقُهُ وَأَخْدَجَتْهُ بِالْأَلِفِ أَلْقَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ تَمَّ حَمْلُهَا وَخَدَجَ الصَّلَاةَ نَقَصَهَا وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ أَخْدَجَ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ
⦗١٦٥⦘ إخْدَاجًا إذَا نَقَصَهَا وَمَعْنَاهُ أَتَى بِهَا غَيْرَ كَامِلَةٍ وَفِي التَّهْذِيبِ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ الْخِدَاجُ النُّقْصَانُ وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ خِدَاجِ النَّاقَةِ.

1 / 164