Cermin Jinan dan Pengajaran Bagi Yang Jaga dalam Mengenali Apa yang Dianggap dari Kejadian Zaman

Al-Yafi'i d. 768 AH
25

Cermin Jinan dan Pengajaran Bagi Yang Jaga dalam Mengenali Apa yang Dianggap dari Kejadian Zaman

مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر¶ من حوادث الزمان

Penerbit

دار الكتب العلمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre

Sejarah
Tasawuf
الظهر أربعًا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعًا، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين قلت: وفي حديث آخر: يصلي قبل الظهر أربعًا وبعدها أربعًا. ركعتين، وقبل العصر أربعًا، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين قلت: وفي حديث آخر: يصلي قبل الظهر أربعًا وبعدها أربعًا. ذكر شيء من بكائه ما ورد من بكائه ﵌ عن مطرف بن عبد الله بن الشخيرعن أبيه قال أتيت النبي ﵌ وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء. وعن عائشة ﵂ أن النبي ﵌ قبل عثمان بن مظعون، وهو ميت، وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تهرقان. وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم: اقرأ علي، فقلت: يا رسول الله اقرأ عليك، وعليك أنزل قال: أني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت سورة النساء، حتى بلغت " وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا " النساء قال: فرأيت عيني النبي ﵌ تهملان. ذكر شيء من معجزاته ﵌ منها انشقاق القمر. ومنها نبع الماء من بين أصابعه، وتكثيره. وتكثير الطعام لبركة دعائه، ﵌. وكلام الشجرة وشهادتها له بالنبوة. وأجابتها دعوته لما قال له أعرابي: من يشهد لك؟ والشجرة التي جاءت إليه ﵌، حتى قضى حاجته خلفها. وحنين الجذع إليه، ﵌. وتسبيح الطعام الذي كان يأكل منه، ﵌. وتسبيح الحصى في كفه، وتسليم الأشجار والأحجار عليه، ﵌. ورجف أحد به وببعض أصحابه، ﵌. وكلام الضب والذئب له والجمل. وذلك ما روي أن أعرابيًا صاد ضبًا، فجاءه والنبي ﵌ بين أصحابه، فقال: ما هذا؟ قالوا: نبي الله، فقال: واللات والعزى لا آمنت بك أو تؤمن هذا الضب، وطرحه بين يدي النبي ﵌ فقال النبي ﵌: " يا ضب " فأجاب بلسان مبين لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة، فقال " من تعبد "؟ قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي الجنة رحمته، وفي النار عقابه قال: " فمن أنا " قإل: رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وخاب من كذبك، فأسلم الأعرابي.

1 / 31