1238

Minhat Bari

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

Editor

سليمان بن دريع العازمي

Penerbit

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
٨٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَال: أَخْبَرَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قَال: إِنِّي شُغِلْتُ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ، فَقَال: وَالوُضُوءُ أَيْضًا، وَقَدْ عَلِمْتَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ"؟! [٨٨٢ - مسلم: ٨٤٥ - فتح: ٢/ ٣٥٦]
(محمد بن أسماء) [لفظ: (ابن أسماء)] (١) ساقط من نسخة. (حدثنا جويرية) أي: "ابن أسماء" كما في نسخة، وفي أخرى: "أخبرنا جويرية".
(إذ دخل رجلٌ) جواب (بينما) والرجل هو عثمان بن عفان (٢)، وفي أخرى: "إذ جاء رجل". (أية ساعة) هو كأي ساعة بلا تاء، يقال: أي امرأة، وأية امرأة جاءتك؛ والاستفهام للإنكار ذكره؛ لينبه به على ساعة التبكير التي رغب فيها، وليرتدع مَنْ هو دونه أي: لم تأخرت عن هذه الساعة؟!
(قال: إني شغلت) بالبناء للمفعول، قال الجوهري: يقال:
شغلت عنك واشتغلت (٣).
(فلم أنقلب) أي: فلم أرجع. (فلم أزد أن توضأت) في نسخة: "على أن توضأت" أي: فلم أشتغل بشيء بعد أن سمعت النداء إلا

(١) من (م).
(٢) دل على هذا حديث رواه الإمام مسلم (٨٤٥) (٤). في أول كتاب: الجمعة.
(٣) انظر: "الصحاح" ٥/ ١٧٣٥.

2 / 590