1199

Minhat Bari

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

Editor

سليمان بن دريع العازمي

Penerbit

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
(قائل) هو عائشة ﵂ كما في النَّسائيِّ (١). (ما أكثر ما تستعيذ من المغرم) في محل نصب بأكثر، أي: ما أكثر استعاذتك منه. (إذا غرم حدث فكذب). (حدث) جواب (إذا) وفاء (فكذب) تفسيرية. (ووعد) عطف على (حدث). (فأخلف) فاؤه تفسيرية، وفي نسخة: "وإذا وعد أخلف".
قال محمد بن يوسف -أي: ابن مطر الفربري- حكاية عن البخاري: سمعت خلف بن عامر يقول في المسيح: بفتح الميم، وتخفيف السين، والمسيح بكسر الميم، وتشديد السين، ليس بينهما فرق، وهما واحد -أي: في اللفظ- أحدهما أي: أحد اللفظين عيسى ﵇، والآخر: الدجال، لا اختصاص لأحدهما بأحد اللفظين، لكن إذا أريد الدجال قيد به كما مر، وفي "سنن أبي داود" (٢): أن المشدد: الدجال، والمخفف: عيسى، ومرَّ وجه تسميتهما بالمسيح آنفًا. وقوله: (قال محمد بن يوسف .. إلخ) ساقط من نسخةٍ.
٨٣٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂، قَالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.
[انظر: ٨٣٢ - مسلم: ٥٨٧، ٥٨٩ - فتح: ٢/ ٣١٧]
(عروة) أي: "ابن الزبير" كما في نسخةٍ.

(١) انظر: "سنن السنائي" ٨/ ٢٥٨ - ٢٥٩ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من المغرم والمأثم.
وقال الألباني في "صحيح النَّسائيِّ": حديث صحيح.
(٢) انظر: "سنن أبي داود" (٨٨٠) كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود. قال الألباني في "صحيح أبي داود" (٨٢٤): إسناده صحيح.

2 / 549