ونحن نطعمهه في القحط ما أكلوا
من العبيط إذا لم يؤنس القزغ وينحر الكوم عبطا في أرومتنا
للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا( تلك المكارم حزناها مقارقة
إذا الكرام على أمثالها اقترعوا()
فأجابه حسان فأحسن . وقد سبق ذلك في ترجمة حسان من هذا الكتاب(14 . قيل اسمه الحصين ، والزبرقان لقب به لحسنه . والزبرقان : القمر ، والزبرقان : الرجل خفيف اللحية . وقيل : اسمه القمر بن بدر . وقيل : سمى الزبرقان لأنه لبس عمامة مزبرقة(5) بالزعفران . وفي إقبال الزبرقان إلى عمر بصدقات قومه لقيه الحطيئة(6) وهو سائر ببنيه وأهله إلى العراق ، فرارا من السنة وظلبا للعيش . فأمره الزبرقان بقصد داره ، وأعطاه أمارة(7) يكون بها ضيفا له
Halaman 115