أقول: إن اجتماع هَذِهِ الكثرة الكاثرة عَلَى خلاف حَدِيْث أبي قيس ريبةٌ قويةٌ تجعل الناقد يجزم بخطأ أبي قيس؛ فعلى هَذَا فإن رِوَايَة أبي قيس معلولة بتفرده الشديد. قَالَ المباركفوري: «الناس كلهم رووا عن المغيرة بلفظ: «مسح عَلَى الخفين» وأبو قيس يخالفهم جميعًا» (١) .
وَقَدْ تكلف الشيخ أحمد شاكر فذكر أنهما واقعتان (٢)، وَهُوَ بعيد إِذْ إنهما لَوْ كانا واقعتين لرواه جمع عن المغيرة كَمَا روي عَنْهُ المسح عَلَى الخفين.
ومما يقوي الجزم بإعلال حَدِيْث أبي قيس بالتفرد أنه لَمْ يرد مرفوعًا بأحاديث توازي أحاديث المسح عَلَى الخفين، فسيأتي إنه لَمْ يرد إلا من حَدِيْث أبي موسى وثوبان وبلال، وفي كُلّ واحد مِنْهَا مقال. أما حديث المسح عَلَى الخفين فهو متواتر عن النَّبِيّ ﷺ وَقَدْ رَوَاهُ عن النَّبِيّ ﷺ أكثر من ستة وستين نفسًا ذكرهم الكتاني (٣) .
(١) تحفة الأحوذي ١/٣٣١.
(٢) المسح عَلَى الجوربين: ١٠.
(٣) في نظم المتناثر ٧١-٧٢.
6 / 13
حديث سترة المصلي
حديث وضع الخاتم دراسة نقدية
حديث لا وضوء إلا من صوت أو ريح
حديث النضح وأثر اختلاف الفقهاء
حديث النظر إلى الفرج دراسة نقدية
حديث المسح على الجوربين دراسة نقدية
حديث المسبوق في الصلاة
حديث قتيبة بن سعيد في جمع التقديم دراسة نقدية
وضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره دراسة حديثية فقهية
المصلي عند نزوله من الركوع إلى السجود
أن يروي الحديث قوم
حديث إدراك الجمعة وأثره في اختلاف الفقهاء دراسة نقدية
حديث النصف من شعبان
حديث الإفطار في الرمضان
جوهرة نفيسة رواية الأرغياني لكتاب أسباب نزول القرآن