من بحوث
من بحوث
Wilayah-wilayah
Iraq
يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِعْمَالُ ثِيَابِ الإِبْرِيْسَمِ (١) ومَا كَانَ غَالِبُهُ الإبْرِيْسَمُ في لِبْسِهِ وافْتِرَاشِهِ / ٤٤ و/ وغَيْرِ ذَلِكَ، وكَذَلِكَ اسْتِعْمَالُ المَنْسُوجِ بالذَّهَبِ والمُمَوَّهِ بِهِ (٢)، فَإِنْ كَانَ قَدِ اسْتِحَالَ لَوْنُهُ، فعَلَى وَجْهَيْنِ، فَإِنِ اسْتَوَى الإِبْرِيْسَمُ ومَا يُنْسَجُ مَعَهُ مِنَ القُطْنِ والكَتَّانِ، فَهَلْ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ.
فَإِنْ لَبِسَ الإِبْرِيْسَمَ في الحُرُوبِ فَهُوَ مُبَاحٌ في إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ (٣)، سَوَاءٌ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ إِلَيْهِ أوْ لَمْ يَكُنْ، والأُخْرَى لاَ يُبَاحُ. [وَ] (٤) إِذَا لَبِسَهُ لِلْمَرَضِ والحَكَّةِ (٥)، فَهَلْ يُبَاحُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.
(١) وهو نوع من الحرير، أو الخام منه. انظر: معجم مَتْن اللغة ١/٢٧٢.
(٢) المموه: طلي النسيج بالذهب، يقال: موَّهت الشيء: طليته بفضة أو ذهب. انظر: الصحاح ٦/٢٢٥١ (موه) .
(٣) ورد عن النبي ﷺ أنه رخّص لعبد الرَّحْمَان بن عوف، والزبير بن العوام في قميص الحرير من حكة كَمَا ثبت بهما.
والحديث أخرجه الطيالسي (١٩٧٢)، وأحمد ٣/١٢٢ و١٢٧ و١٨٠ و١٩٢ و٢١٥ و٢٥٢ و٢٥٥ و٢٧٣، والبخاري ٤/٥٠ و٧/١٩٥، ومسلم ٦/١٤٣، وأبو داود (٤٠٥٦)، وابن ماجه (١٧٢٢)، والنسائي ٨/٢٠٢، وأبو يعلى (٢٨٨٠) و(٣١٤٨)، والبيهقي ٣/٢٦٨، والبغوي (٣١٠٥) من حديث أنس بن مالك.
(٤) ساقطة من الأصل، وَهِيَ اقتضاء السياق.
(٥) انظر: الروايتين بالوجهين ٣٢/ب.
21 / 9