Kunci Kebahagiaan
مفتاح السعادة
Genre-genre
•Theological Exegesis
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
Kunci Kebahagiaan
Ali bin Muhammad al-Ajriمفتاح السعادة
وقالت (الأشعرية): بل أقله اثنان إذ الجسم هو المؤلف وقد حصل التأليف باثنين.
احتج الأولون بأن الجسم في اللغة ما اجتمع فيه الطول، والعرض، والعمق، فالطول الخط، والعرض السطح، ويسمى صفيحة تشبيها بصفيحة السيف للرقة، والعرض والعمق وائتلاف الجوهرين أو الجواهر من أعلى إلى أسفل مع حصول الصفيحة.
قالوا: ومجموع هذه الثلاثة إنما يحصل بالثمانية إذا ركبت على الهيئة التي ذكرنا، ليكون اثنان طولا، واثنان عرضا، وأربعة عمقا، ومن ثم إن العرب يقولون: هذا أجسم من هذا لما زاد في ذلك.
واعلم أن هذه الدلالة مبنية على ثلاثة أصول، الأول: أن الجسم يتألف من جواهر لا من غيرها، وهو مذهب الأكثر، وخالف ضرار بن عمرو، والنجار فقالا: بل هو مركب من أعراض ألفت فصارت جسما يحتمل الأعراض، وإنما يتركب من الأعراض التي لا تخلو الأجسام منها، كالألوان، والطعوم، ونحوها.
قال (ابن متويه): وكأنهم خصوا بذلك الأعراض الباقية عندهم، وقد أجيب بوجهين:
أحدهما: أن هذه الأعراض متضادة، فكيف يتركب منها ما هو متماثل.
الثاني: أنكم إن أردتم باجتماعها تجاورها لزم تحيزها إذ لا يعقل التجاور إلا في متحيز، فيبطل كونها أعراضا، وإن أردتم حلولها في محل واحد، لزم تحيزها أيضا وإلا لما تعاظم بها ذلك المحل، لأن التعاظم فرع التحيز، وإن أردتم حلول بعضها في بعض فأبعد، إذ لا يحل المعنى في المعنى.
Halaman 629