Kunci Kebahagiaan
مفتاح السعادة
وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أما إن أحدكم لو قال إذا أراد أن يأتي أهله : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك ولد لم يضره الشيطان أبدا)). نسبه في تتمة الاعتصام إلى شرح الأحكام، والبخاري، ومسلم، إلى غير ذلك من الأحاديث الدالة على شرعيتها في كثير من الأعمال حتى في حالة وضع الميت في لحده بحيث يدل مجموع ذلك على صحة العموم المستفاد من حديث أبي هريرة، وهو ما أخرجه الحافظ عبد القادر الرهاوي في الأربعين بسند حسن عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع )). والمراد من قوله: أقطع: أنه ناقص من حيث ترك الإتيان بالمأمور به، وهو الابتداء بذلك.
وفي الحديث نكتة نبه عليها بعض العلماء، وهي أنه أتى فيه بلفظ(في) إشارة إلى أنه لا بد أن يكون البدء بالبسملة لأجل ما شرع فيه، فيخرج ما لو بدأ في أكل مثلا مبسملا لأجله، ووافق التأليف مثلا عقب هذه البسملة فلا يكفي له.
وفي شرح ابن حابس على الثلاثين المسألة عن عائشة أنه أتي إليها بقميص مخيط فقالت: هل ذكر اسم الله عليه؟ قيل: لا، قالت: ردوه فافتقوه، ثم سموا عليه وخيطوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((كل أمر ذي بال لا يذكر اسم الله عليه فهو أجذ ، وقيل: أبتر، وقيل: أقطع، وقيل: خداج)). والمعنى أنه منزوع البركة.
قال (الدواري): والشك يحتمل أن يكون في الرواية عن عائشة وأن يكون منها، ومعنى ذي بال: أي خطر بالبال، وقيل: له خطر وشأن، وأما الإجماع فلا خلاف في حسن الابتداء بها.
Halaman 414