Carian terkini anda akan muncul di sini
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[ 11/2]
[عمل الذكاة في منفوذ المقاتل]
*وسئل الأستاذ أبو سعيد فرج بن لب هل تعمل الذكاة في المنخنقة إذا ذكيت، فوجدت منفوذة المقاتل، وما معنى انتثار الدماغ والحشوة؟ وما هي الحشوة والقصب والمعاء؟ ومات معنى قول العلماء المقاتل خمسة، ولم يذكروا القلب فيها؟ والمشاهد أنه أسرع موتا إذا أصيب من غيره، وكذلك الكلا والرئة، وما وجه اختلافهم في شق الودجين وإلى حيث ينتهي المصير العلى؟ وبماذا يتميز من الأشفل؟ وما ذكر ابن رشد في المشقوقة الكرش عن ابن مرزوق من بيع الجزار لها إذا بين ما وجهه تبيين الجار؟ وكيف يكون لفظ التبيين، وهل رض النخاع كقطعة؟ أو الثقب اليسير فيه كالقطع؟
=فأجاب: اما المفوذ المقاتل من تلك الأسباب المذكورة في الآية فقد اختلف المذهب وأهل العلم وخارج المذهب في إعمال الذكاة فيه قولين:
فقال في المدونة في الشاة يخرق السبع بطنها، أو يشق أمعاءها لا توكل، لأنها لا تلحق على حال.
قالوا وقد روي عن ابن القاسم أنها توكل وإن انتثرت الحشوة وبهذا المذهب كان يفتي كثير من فقهاء الأندلس كابن لبابة وابن خالد وغيرهما بناء على قوله تعالى في الآية { إلا ما ذكيتم } استثناء متصل، ومعنى انتثار الدماغ أن ينتثر المخ الذي في الصفاق ويبرز عنه شيء منفصلا عنه.
ومعنى الحشوة التي يسميها الناس الدوارة وأصلها في جوف مصرانها من الأثقال، ومعنى انتثارها: خروج تلك الأثقال بقطع شيء من تلك المصران أو بشقه الشق الفاحش الذي يبرز عنه ما فيه من الحشوة، وقيل: انتثارها عبارة عن خروج الدوارة من البطن وعن محلها من الجوف بشق البطن.
Halaman 7