Carian terkini anda akan muncul di sini
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
ومنها الجهر بالذكر أما الجنازة على صوت واحد ، لأن ذكر الله تعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال وجميعه حسن ، لكن للشارع وظائف رتبها وأذكار عينها في أوقات ، فوضع وظيفة موضع أخرى بدعة ، وإقرار الوظائف في محلها سنة ، وتلقي وظائف الأعمال ، هو من الاتباع للسلف في الأوامر والنواهي والأحوال . والمتلقى من الأعمال في حمل الجنائز إنما هو الصمت والتفكر والاعتبار ، وتبديل هذه الوظيفة بغيرها تشريع ، ومن البدع في الدين ، وقد قيل في قوله تعالى : { فلا تزكوا أنفسكم } إنه نهي عن أن يزكي ميته بذلك الفعل من قبل نفسه ليعتقد ذلك له ولميته .
ومنها إنشاد الشعر وغيره في الصوانع ، فإنه من البدع التابعة ليدع ، لأن الأصل الأذان وحده ، ثم أتبع الأذكار لقصد الإيقاظ ، ثم اتبع الغناء والسماع ، وهذا كله من الإحداث والابتداع .
[طريقة إباحية في الأندلس تشبه العكازية ]
وسئل الإمام أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله عن رجل أشهد عليه بالسماع الفاشي أنه ينتحل الطريقة الفقرية التي اشتهر بها أهل الإباحة وتحليل ما حرم الله ، وأنه متهم بطريقة أهل الزندقة الذين يظهرون الإسلام ويستترون بالكفر ، وثبت ذلك عند الحاكم . وشهد عليه أيضا شهود بأمور تقتضي حكما زائدا على الحكم فيما ذكر ، شهد عليه أحدهم بأنه فسر قوله تعالى : { الحي القيوم } بأن الحي حيا المرأة ، يعني فرج المرأة ، وأن القيوم ذكر الرجل - تعالى الله عن أقوال المفترين- وشهد عليه آخر أنه قال : العبادة ثلاثة أقسام : مجازية ، وهي ما عليه هؤلاء الناس ، وأشار برأسه يمينا وشمالا ، وعبادة حق ، وحقيقة . وشهد عليه آخر أنه قال في الختان المشروع الذي هو من خصال فطرة الإسلام الأصل في ذلك أنه لما خلق آدم خلق بزيادة فيه ، فقالوا :
Halaman 106