Mikraj Menuju Penyingkapan Rahasia Minahaj
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
Genre-genre
قوله: إلى أنه جوهر بسيط. أرادوا بالبسيط الذي لايتجزى وليس بمتحيز، حكاه بعض أصحابنا فإن صح أن مرادهم ظاهر ما ذكروه وحمله عليه أصحابنا فيبطله لزوم أن تكون الجمادات عاقلة بل لزوم تكون كلها عقولا ولزوم أن من كثرت جواهرة كثر عقله ويلزم في كل جوهر أن يكون عاقلا لكن في ذلك نظر فقد عرف أن مرادهم بالجوهر البسيط ما لايتحيز وهذه الوجوه بناء على أنه هذا المتحيز فالأولى أن يقال ما ذكروه غير معقل إذ لايعقل جوهر غير متحيز ثم أنه لاطريق إلى ما ذكروه لو قدمها أنه مما يعقل قوله، ويمكن أن يقال له مع ما تقدم يعني من الدلالة على أن العقل هو تلك العلوم دون غيرها.
قوله: ويمكن أن يقال له مع ما تقدم يعني من الدلالة على أن العقل هو تلك العلوم دون غيرها. قوله: إن بنية قلب النائم صحيحة معتدلة يعني في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللحمية والدمية وهذا هو مراد أبي الحسين بالبنية الصحيحة، وهو ألا يزيد إحدى هذه المتقابلة على ما يقابلها بل تكون على سواء في القلة والكثرة. والله أعلم.
ولأبي الحسين أن يقول: لا أسلم كون بنية قلب النائم صحيحة بل من الجائز أن يكون النوم سببا لتغيرها أو يكون تغيرها واقعا مع النوم، إما لحصول النوم وإما على طريق الموافقة لكنه يقال : وما الطريق إلى ما ذكرته فإنه لايجوز إثبات ما لاطريق إليه ولادليل عليه.
قوله: وبعد فقياسه للقلب على العين إلى آخره الذي يظهر من عبارة أبي الحسين أن ذلك لمجرد التمثيل لا للقياس لكنه إذا لم يكن قياسا فما دليله على ما ذهب إليه فإن مجرد التمثيل لايغني عن إيراد الدليل.
Halaman 130