442

وقد وفدت إليك، ووقفت بين يديك في هذا الموضع الذي شرفته، رجاء لما عندك، ورغبة إليك، فلا تجعلني اليوم أخيب وفدك، وأكرمني بالجنة، ومن علي بالمغفرة، وجملني بالعافية، وأجرني من النار، وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب، وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم، وشر شياطين الجن والإنس.

اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تردني خائبا، وسلمني ما بيني وبين لقائك، حتى تبلغني الدرجة التي فيها مرافقة أحبائك (1) ، واسقني من حوضهم مشربا رويا لا أظمأ بعده أبدا، واحشرني في زمرتهم، وتوفني في حزبهم، وعرفني وجوههم في رضوانك والجنة، فإني رضيت بهم هداة.

يا كافي من كل شيء ولا يكفي منه شيء، صل على محمد وآل محمد، واكفني شر ما أحذر وشر ما لا أحذر، ولا تكلني إلى أحد سواك، وبارك لي فيما رزقتني، ولا تستبدل بي غيري، ولا تكلني إلى أحد سواك، ولا إلى رأيي فيعجزني، ولا إلى الدنيا فتلفظني، (2) ولا إلى قريب ولا بعيد، بل تفرد بالصنع لي يا سيدي ومولاي.

اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك في هذا اليوم، تطول علي فيه بالرحمة والمغفرة.

Halaman 455