135

Mawaid

موائد الحيس في فوائد القيس

Editor

مصطفى عليان

Penerbit

وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٥ هـ

شِمالي إليه، أَشْبَعَ الكَسرَةَ ضَرورَة، فَنَشأتِ اليَاءُـ ونَظَائِرُهُ كَثيٌر، نحو: الدَّراهيْمِ والصَّيارِيْفِ ونِيضَال، وَنَحْوِهِ، واللِّجامُ يَكُونُ في الشّمالِ، فالأرجاءُ لِلْفَرَسِ وأَعْنَانُ رَأْسِها يَكُونُ بِهَا.
قَوْلُهُ:
كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا ويَابِسًا ... لَدَى وَكْرِها العُنَّابُ والحَشَفُ البَالي
استَعْمَلَ هاهنا اللَّفَّ والنَّشْرَ مُرَتَّبًا، وتَقْدِيرُهُ: كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا العُنَّابُ، ويابسًَا الحَشَفُ؛ يَعْنِي: عِنْدَ وَكْرِ اللِّقوةِ التي شَبَّهَ بها الفَرَسَ.
قَوْلُهُ:
ونِسْوانٌ قِصارٌ كَهَيْئَةِ الحَجَلِ

1 / 294