يأكل منه شابع وجائع وترك بياضا، وقال للأصحاب: الصنو صلاح بن أحمد بن عز الدين - عافاه الله - سيكتب هنا: ويستوي فيه السعيد والشقي، فلما وصل الرسول كتبت ذلك بديهة، ثم كتب بعد ذلك: نقي جد عجلا قد جاءني، وترك بياضا وقال: سيكتب الصنو صلاح، يا حبذا ذاك الحثيث والنقي. وللسيد صلاح بن أحمد معاني حسنة ومقاطيع فائقة وسلك مسلك الأدب على شروطه ويعجبني إيداعه لصدر قصيدة بن الفارض، فإنه قال - ولله دره -:
وصغيرة حاولت فض ختامها ... من بعد فرط تحنن وتلطف
وقلبتها نحوي فقالت عند ذا ... قلبي يحدثني بأنك متلفي
وهذا معنى يهتز له اللبيب وقائل: هذا في الزمان غريب، وله في السيد الصلاحي ووالده مراثي مشجية.
Halaman 382