أفاض الله مالاحت بروق ... عليهم دائما سحب السرور
ولا سيما سليمان بن يحيى ... فعمره الإله مدى الدهور
نشأ طهرا ولا عجب إذا ما ... (2)
حوى علما وحلما واحتمالا ... وإصلاحا ونظما للأمور
أليف الضيف تلقاه ضحوكا(3) ... يلوح بوجهه نور السرور(4)
فدام معمرا ما لاح برق ... وما صدحت حمامات الزهور
سليمان بن يحيى بن محمد الصعيتري [ - 815 ه ]
العلامة المحقق وجيه الإسلام، وحيد المفرعين، ولسان المحصلين، سليمان بن يحيى بن محمد بن يحيى الصعيتري بن بنت العلامة الحسن بن محمد النحوي، هو (5) مؤلف (البراهين)، وناهيك بذلك دليلا على علمه وتحقيقه، وله شرح آخر على (تذكرة) جده - رحمه الله - ومن شروح التذكرة [المصابيح](6) لمحمد بن حسن المقرائي والد الفقيه يحيى و(الرياض) للفقيه يوسف و(الكواكب) ليحيى بن مظفر و(تعليقة ابن مفتاح) و(التبصرة) للسيد الحمزي وللخالدي تعليق ومما كتب على صخره الموضوع على قبره:
قد كان أشهر من نار على علم ... بين الرجال ومن داع على فنن
أحاط بالفقه حتى صار مجتهدا ... ونال ما عجزت عنه بنو الزمن
مع الحداثة في سن فوا أسفا ... عليه لو عاش ما أحيا من السنن
ما زال بالعلم مشغوفا ومعتمدا ... فيه إلى أن ثوى في اللحد والكفن
Halaman 325