الطوائف وحاكمهم، الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد سابق الدين بن علي بن أحمد بن أسعد بن أبي السعود بن يعيش النحوي الصنعاني اليمني المذحجي العنسي - رحمه الله - علامة تعطو له أعناق التحقيق، عبادة تلحظ إليه أحداق التوفيق. قال في حقه صاحب الصلة: وأما الفقيه حسن بن محمد النحوي فهو شيخ شيوخ الإسلام، مفتي فرق الأنام، مؤسس المدارس في اليمن، محيي الشرائع والسنن، طبق فضله الآفاق، وانتشر علمه وفاق، ومضت أقضيته وأحكامه في مكة ومصر والعراق، وبلاد الشافعية لا يعاب ولا يعاق، كانت حلقته في فقه آل محمد تبلغ زهاء ثلاثين عالما ومتعلما في حلقة واحدة، فشيوخ بلاد مدحج وآنس والمغرب وصنعاء وذمار وحجة والشرف والظاهر وبعض شيوخ الشافعية بحقل يحصب هم درسته وتلامذته وهو شيخهم، وله تصانيف رائقة ومسائل في الفقه لائقة، وأنظار منورة واجتهادات مسطرة، علماء العصر والأوان عاكفون عليها ومواضبون على درسها، وهي ستة مجلدة مفيدة جدا، منها كتاب /57/ في التفسير سماه (التيسير) (1)، ومنها كتاب في علم المعاملة(2)، كان لا يفارق كتبه في أكثر الحالات، وكان يقول: ذكر الصالحين وكراماتهم جلاء للقلوب.
قلت: ومن مصنفاته (التذكرة الفاخرة) (3) كتاب حافل الفوائد(4) كما قال السيد يحيى بن المهدي الحسيني، أظنه مصنف الصلة المذكور، ولعله إنما سقط اسم التذكرة في تعداده لمؤلفات الفقيه حسن، وهي أشهر مصنفاته.
Halaman 93