300

قال الفقيه العلامة عبد الله بن زيد صاحب (الإرشاد)(1)، قلت: وقد ثبت /185/ أنه يقبل خبر الواحد في التوبة ولا يقبل خبره في التكفير والتفسيق، وقد نقل توبة الحفيد العلامة حميد(2) بن أحمد بن حميد - رحمه الله تعالى - ومما قيل في أمره مع المهدي - عليه السلام - قصيدة أولها:

الويل كل الويل للرصاص ... ولحزبه الداني معا والقاصي

ومنها:-

يا ويلهم يوم القيامة من لظى ... من شد أغلال وسفع نواصي

يدعون يوم الدين هل من منقذ ... طلب المناص ولات حين مناص

حرصوا على قتل الإمام وهم على ... الكفار والفساق غير حراص

ومنها:

رخصت نفوس بني النبيء عليهم ... ونفوسهم في الشرع غير رخاص

فأذاقهم ذو العرش غب فعالهم ... وكذاك سوف يذيق كل معاصي

لم تمض خمسة أشهر حتى فني ... من لم يكن في التوب والإخلاص

وهي طويلة لا حاجة إلى ذكرها، وعند الله الفصل بالعدل سبحانه وتعالى.

قال السيد العلامة صلاح بن محمد بن صلاح بن علي بن عبد الله بن محمد بن أمير المؤمنين يحيى بن حمزة - عليه السلام -: كانت وفاة الشيخ أحمد الرصاص المعروف بالحفيد ضحوة يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان سنة ست وخمسين وستمائة.

ومن مشائخه الشيخ محي الدين محمد بن أحمد الوليد القرشي، والشيخ حسام الدين حميد بن أحمد المحلي. انتهى

أحمد بن محمد بن نشوان(3)[ - ق 7 ه ] القاضي العلامة شمس الدين أحمد بن محمد بن نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي

Halaman 332